تعيش ماريا وحيدة، حتى تعثر على حصان وحيد القرن تائه. وتنطلق معه في رحلة عبر المدينة، متجنبين مطاردة صائد الكلاب، للوصول إلى جسر قوس قزح الذي يقود الحصان إلى موطنه.
تبلغ ماريا من العمر ثماني سنوات وتشعر بالوحدة، ومنذ أن انتقلت صديقتها المقرّبة للعيش في منطقة بعيدة، باتت تقضي أوقاتها في القراءة بمفردها في حديقة منزلها.
وفي يوم ممطر، تعثر الفتاة على وحيد قرن تائه كان قد سقط من السُحب فتقرر إخفاءه في غرفتها. وعندما يظهر قوس قزح ويزيّن السماء، ينطلق الاثنان في رحلةٍ عبر المدينة، فيطاردهما صائد الكلاب العنيد، لكنهما يصممّان على بلوغ جسرٍ من الضوء تنبعث منه نافورة خلّابة.
نُفِّذّ العمل برسومٍ متحرّكة بأسلوب القصاصات، تعبّر من خلاله المخرجة خلود العلي بشاعرية آسرة عن مغزى الرفقة التي غالبًا ما تظهر في حياة الإنسان بعد مروره بأصعب الظروف، تمامًا كقوس قزح الذي يلمع في السماء بعد المطر.
وفي يوم ممطر، تعثر الفتاة على وحيد قرن تائه كان قد سقط من السُحب فتقرر إخفاءه في غرفتها. وعندما يظهر قوس قزح ويزيّن السماء، ينطلق الاثنان في رحلةٍ عبر المدينة، فيطاردهما صائد الكلاب العنيد، لكنهما يصممّان على بلوغ جسرٍ من الضوء تنبعث منه نافورة خلّابة.
نُفِّذّ العمل برسومٍ متحرّكة بأسلوب القصاصات، تعبّر من خلاله المخرجة خلود العلي بشاعرية آسرة عن مغزى الرفقة التي غالبًا ما تظهر في حياة الإنسان بعد مروره بأصعب الظروف، تمامًا كقوس قزح الذي يلمع في السماء بعد المطر.


