يقوم أحد الركاب في حافلة مزدحمة بإمالة مقعده إلى الوراء بصورةٍ مبالغ فيها، فيؤدّي هذا الفعل البسيط إلى الإخلال بتوازن المساحة المشتركة بين الركّاب، مما يدفعهم في اتجّاه غير متوقع على الإطلاق.
يقوم أحد الركاب في حافلة مزدحمة بإمالة مقعده إلى الوراء بصورةٍ مبالغ فيها، فيتحوّل ظهر المقعد إلى جدارٍ يفصل بين الغرف، ثمّ بين القرى، وأخيرًا بين البلدان.
يحتشد مزيد من الناس على كلا الجانبين، مكونين مجموعات متزايدة الحجم يتدافع بعضها ضد بعض. وتحت هذا الضغط المتزايد، يتوسّع الفضاء المحيط بهم ويتقلّص.
أنجزت المخرجة سون يي هذا العمل بمفردها، باستخدام قصاصات ورقية، ورسومات ثنائيّة الأبعاد مرسومة باليد، ومن دون الاعتماد على أيّ جملة حواريّة، لتقدّم لنا فيلمًا عميقًا، يتأمّل في طبيعة ذلك الجدار الفاصل الذي قد يكون ملاذاً آمنًا، أو قد يشكّل تهديداً خطيرًا، وفقًا لحجم الضغط الذي قد يتسبّب فيه.
يحتشد مزيد من الناس على كلا الجانبين، مكونين مجموعات متزايدة الحجم يتدافع بعضها ضد بعض. وتحت هذا الضغط المتزايد، يتوسّع الفضاء المحيط بهم ويتقلّص.
أنجزت المخرجة سون يي هذا العمل بمفردها، باستخدام قصاصات ورقية، ورسومات ثنائيّة الأبعاد مرسومة باليد، ومن دون الاعتماد على أيّ جملة حواريّة، لتقدّم لنا فيلمًا عميقًا، يتأمّل في طبيعة ذلك الجدار الفاصل الذي قد يكون ملاذاً آمنًا، أو قد يشكّل تهديداً خطيرًا، وفقًا لحجم الضغط الذي قد يتسبّب فيه.


