أثناء إحدى طلعات الصيد، يسمع باهوز صراخ امرأة وإذ به يكتشف وقوع الشابة نسرين ضحية للاعتداء الجسدي. غير أن مفاجئات اليوم لا تنتهي عند هذا الحد، فها هي أسرة نسرين تحل ضيفة على بيت باهوز.
أثناء إحدى طلعات الصيد، يسمع باهوز صراخ امرأة وإذ به يكتشف وقوع الشابة نسرين ضحية للاعتداء الجسدي. يبذل باهوز ما بوسعه ليهون عليها مصابها، غير أن الأحداث تأخذ منحى مقلقاً، إذ لا يكترث والد نسرين بالأذى الذي لحق بابنته فكل همه الآن هو غسل العار الذي جلبته على الأسرة. من خلال حبكته الذكية، يعرفنا الفيلم على الأساليب التي يلجأ إليها الناس من أجل تلبية توقعات المجتمع القاسية.

