تُتاح لشابةٍ فرصةٌ نادرة لزيارة زوجها القابع خلف القضبان، فتحاول أن تُضفي شيئًا من الحنان على غرف السجن القاسية، التي لا تعرف للرحمة سبيلًا.
تُتاح لشابةٍ فرصةٌ نادرة لزيارة زوجها القابع خلف القضبان، فتأتي عازمةً على أن تنسج من الوقت القليل الذي يجمعهما لحظاتٍ من الحنان والدفء، وسط سجنٍ لا يأبه بمشاعر ساكنيه، بغرفه الموحشة وإجراءاته الصارمة التي لا تلين.
يستلهم المخرج أميد عبد اللهي حكاية فيلمه من زياراته لوالده في السجن خلال طفولته، مسلّطًا الضوء على أولئك الذين تطالهم تبعات العقاب من دون أن يكونوا خلف القضبان؛ من زوجاتٍ، وأمهاتٍ، وأطفالٍ يحملون في نفوسهم جراحًا لا توثّقها السجلات، ولا تقيس عمقها الأرقام، ففي هذا العالم القاسي، لا يأتي الحنان من تلقاء نفسه، بل تصنعه القلوب على الرغم من كلّ شيء.
يستلهم المخرج أميد عبد اللهي حكاية فيلمه من زياراته لوالده في السجن خلال طفولته، مسلّطًا الضوء على أولئك الذين تطالهم تبعات العقاب من دون أن يكونوا خلف القضبان؛ من زوجاتٍ، وأمهاتٍ، وأطفالٍ يحملون في نفوسهم جراحًا لا توثّقها السجلات، ولا تقيس عمقها الأرقام، ففي هذا العالم القاسي، لا يأتي الحنان من تلقاء نفسه، بل تصنعه القلوب على الرغم من كلّ شيء.


