في 13 فبراير 1960، ومع انتهاء العدّ التنازلي في الصحراء الجزائريةّ، أصبحت فرنسا قوّةً نوويّة.
يتتبّع هذا الفيلم الوثائقي للمخرج رشيد بوشارب التداعيات الوخيمة لهذا اليوم المشؤوم، والتي ما زالت تُلقي بظلالها على المنطقة وأهلها حتّى يومنا هذا.
يتتبّع هذا الفيلم الوثائقي للمخرج رشيد بوشارب التداعيات الوخيمة لهذا اليوم المشؤوم، والتي ما زالت تُلقي بظلالها على المنطقة وأهلها حتّى يومنا هذا.
في عام 1960، في قلب الصحراء الكبرى، فجّرت فرنسا أول قنبلة ذرّيّة لها في مدينة رقّان الجزائريّة، التي كانت حينها تحت وطأة الاستعمار الفرنسي، لتصبح فرنسا بذلك رابع قوّة نوويّة في العالم.
يستند هذا الفيلم الوثائقي للمخرج رشيد بوشارب إلى لقطاتٍ من المواد الإخباريّة، والتقارير الرسميّة في ذلك الوقت، ويتتبع العدّ التنازلي لإطلاق القنبلة، وردود الفعل المتباينة في الشارع الفرنسي، والتجارب التي تلت ذلك، بما في ذلك تسرّب إشعاعي وقع عام 1962، وبعد مرور خمسة وستين عامًا، ما زالت الأرض وشعبها يعانيان في صمت من العواقب الوخيمة لذلك اليوم المشؤوم.
يستند هذا الفيلم الوثائقي للمخرج رشيد بوشارب إلى لقطاتٍ من المواد الإخباريّة، والتقارير الرسميّة في ذلك الوقت، ويتتبع العدّ التنازلي لإطلاق القنبلة، وردود الفعل المتباينة في الشارع الفرنسي، والتجارب التي تلت ذلك، بما في ذلك تسرّب إشعاعي وقع عام 1962، وبعد مرور خمسة وستين عامًا، ما زالت الأرض وشعبها يعانيان في صمت من العواقب الوخيمة لذلك اليوم المشؤوم.


