تحافظ أم على نظافة منزلها على نحو دائم، وتحثّ ابنها المراهق على المذاكرة استعدادًا لامتحانه، بينما تخفي المرض الذي يبدأ تدريجيًا في التأثير على روتينها اليومي.
تخفي أمّ معاناتها المتفاقمة مع مرض بطانة الرحم المهاجرة خلف أعمالها المنزلية اليومية، من غسل الملابس وكيّها إلى إعداد الطعام، وبينما تحثّ ابنها المراهق على التركيز في امتحانه المقبل وتوبّخه على اتساخ ملابسه، لا تدرك أن النزيف الذي تعانيه بدأ يترك آثاره على تفاصيل حياتها اليومية.
يستلهم المخرج يزيد التاقي أحداث هذا الفيلم الدرامي العائلي من تجربة والدته، ليسلّط الضوء على مرض صامت من داخل المنزل، حيث قد يستمر الألم يومًا بعد يوم من دون أن يلحظه أحد.
يستلهم المخرج يزيد التاقي أحداث هذا الفيلم الدرامي العائلي من تجربة والدته، ليسلّط الضوء على مرض صامت من داخل المنزل، حيث قد يستمر الألم يومًا بعد يوم من دون أن يلحظه أحد.


