يقبع الشاب اللبناني عمر في مستشفى كندي بعيداً عن حضن أسرته، حيث نتابع على مدار الفيلم حديثه الهاتفي المتقطع مع والدته التي ترشده بلطف حول شعائر غسل الميت في الإسلام.
يقبع الشاب اللبناني عمر في مستشفى كندي بعيداً عن حضن أسرته، حيث نتابع على مدار الفيلم حديثه الهاتفي المتقطع مع والدته التي ترشده بلطف حول شعائر غسل الميت في الإسلام. يتسرب "ضوء" بهدوء إلى قلوبنا حيث يترفع عن اللجوء إلى الميلودراما ويعتمد على لقطات قريبة وحوارات مبتورة وأفعال غير مكتملة ليعكس حالة الشلل التي تعتري عمر. يقدم أحمد مسلماني أداء محكماً ينقل لنا يأس عمر وخوفه ووحدته كما يكشف لنا عن لوعة لا تطاق ولا ينفع معها التدبر.

