عندما ينهار جمل العائلة "خوفو" أمام الأهرامات، يضطر سيد، البالغ من العمر 14 عامًا، إلى الاختيار بين بيعه للمسلخ أو التخلي عنه عند جدار الجثث.
خلف الصورة السياحية المألوفة للأهرامات، يعمل سيّد، الفتى البالغ من العمر 14 عامًا، في أزقّة نزلة السمان المغبرّة، برفقة جمله "خوفو" الذي تعتمد عليه أسرته في كسب قوتها.
ينهار الجمل ذات يوم على هضبة الجيزة، فيجد سيّد نفسه أمام خيارين قاسيين: إما بيعه إلى أحد المسالخ، وإما تركه لمصيره عند "جدار الجثث" سيّئ الصيت، لكن مع بزوغ الفجر، تجمع والدته إكرام نساء الحي من أجل أمر مختلف تمامًا، في حكاية تتقاطع فيها قسوة الواقع مع رمزية التاريخ، يمنح المخرج محمود عاصي جملًا لن يحزن عليه أحد اسمَ أحد أعظم فراعنة مصر.
ينهار الجمل ذات يوم على هضبة الجيزة، فيجد سيّد نفسه أمام خيارين قاسيين: إما بيعه إلى أحد المسالخ، وإما تركه لمصيره عند "جدار الجثث" سيّئ الصيت، لكن مع بزوغ الفجر، تجمع والدته إكرام نساء الحي من أجل أمر مختلف تمامًا، في حكاية تتقاطع فيها قسوة الواقع مع رمزية التاريخ، يمنح المخرج محمود عاصي جملًا لن يحزن عليه أحد اسمَ أحد أعظم فراعنة مصر.


