تعود صانعة هذا العمل إلى اليمن بعد غيابٍ دام قرابة عقد من الزمن، مستعيدةً حكايات العائلة من أرشيفها، ومتأمّلةً تحوّلات المكان وشذرات الذاكرة المتناثرة، في رحلة تطرح سؤالًا عميقًا: ماذا يبقى من الوطن حين تتبدّل ملامح المكان الذي حفظته الذاكرة؟
فيلم قصير شاعري يتناول الانتماء والعودة إلى مكانٍ أعاد الصراع تشكيل ملامحه تمامًا. صُوِّر الفيلم بين اليمن وهولندا، ويتساءل، عبر قالب تأملي، عمّا يحدث عندما نعكّر صفو الذكريات التي كنّا قد تركناها وراءنا.
يتحول الفيلم إلى تأملٍ هادئ بشأن الحزن، والغياب، وتناقضات الذاكرة، باستخدام صور أرشيفيّة، ولقطات من الحياة اليوميّة وتسجيلات صوتية عاطفية.
تتناول المخرجة ثناء فاروق، في أول أعمالها، اضطراب الهوية الناجم عن الانفصال الجغرافي والعاطفي، وتعقيدات العودة إلى الوطن، من خلال منظور شخصي عميق.
يتحول الفيلم إلى تأملٍ هادئ بشأن الحزن، والغياب، وتناقضات الذاكرة، باستخدام صور أرشيفيّة، ولقطات من الحياة اليوميّة وتسجيلات صوتية عاطفية.
تتناول المخرجة ثناء فاروق، في أول أعمالها، اضطراب الهوية الناجم عن الانفصال الجغرافي والعاطفي، وتعقيدات العودة إلى الوطن، من خلال منظور شخصي عميق.


