Doha Film Institute
تعود صانعة هذا العمل إلى اليمن بعد غيابٍ دام قرابة عقد من الزمن، مستعيدةً حكايات العائلة من أرشيفها، ومتأمّلةً تحوّلات المكان وشذرات الذاكرة المتناثرة، في رحلة تطرح سؤالًا عميقًا: ماذا يبقى من الوطن حين تتبدّل ملامح المكان الذي حفظته الذاكرة؟
فيلم قصير شاعري يتناول الانتماء والعودة إلى مكانٍ أعاد الصراع تشكيل ملامحه تمامًا. صُوِّر الفيلم بين اليمن وهولندا، ويتساءل، عبر قالب تأملي، عمّا يحدث عندما نعكّر صفو الذكريات التي كنّا قد تركناها وراءنا.
يتحول الفيلم إلى تأملٍ هادئ بشأن الحزن، والغياب، وتناقضات الذاكرة، باستخدام صور أرشيفيّة، ولقطات من الحياة اليوميّة وتسجيلات صوتية عاطفية.
تتناول المخرجة ثناء فاروق، في أول أعمالها، اضطراب الهوية الناجم عن الانفصال الجغرافي والعاطفي، وتعقيدات العودة إلى الوطن، من خلال منظور شخصي عميق.

قائمة المشاركين

إخراج
ثناء فاروق
سيناريو
ثناء فاروق
إنتاج
ثناء فاروق، ربا الشرقي
تصوير سينمائي
ثناء فاروق، أريانا كافالينسي
مونتاج
ألكسندر كابيزا تريغ، ربا الشرقي
الموسيقى
ريدا فنيش

نبذة عن المخرج

ثناء فاروق
ثناء فاروق فنانة يمنيّة هولنديّة، تعمل في مجالات الصور المتحركة، والتصوير الفوتوغرافي والنصوص، وتقيم في هولندا. تستكشف ممارستها الفنية موضوعات الذاكرة، والتهجير، وحياة النساء في أعقاب النزاعات، من خلال قصص عائليّة عاطفية، وأرشيفات شخصيّة، وتجمع بين الصور الملتقطة والصور المتحركة والنصوص والصوت لتستكشف تقاطع الذاكرة الخاصة مع التاريخ الأوسع نطاقًا للعنف والهجرة والانتماء، من خلال عملها الذي يتنقل ب