على خلفية الحرب المتصاعدة، تكافح عائلة سودانية لتأمين رحيلها من الخرطوم. وفي ظل الوقت المحدود المُتاح أمامها وانعدام الكهرباء، يتوجّب على المراهقة نجمة الاعتماد على الشمس، أملًا في الحصول على فرصة أخيرة لرؤية زياد.
في خضمّ الغموض الذي يلفّ النزاع العسكريّ المتسارع والمتصاعد في السودان، وفي يومٍ يُرجّح أنه اليوم الأخير للعائلة في بيتهم في الخرطوم، ينصب اهتمام نجمة ذات 19 عامًا في البحث عن زياد. وفي ظل انقطاع الإنترنت والكهرباء، تسعى نجمة إلى العثور على ساعةٍ تعمل، على أمل أن تلتقيه في الموعد ذاته الذي اعتادا أن يجتمعا فيه كلّ يوم، وبينما يعمل والدها على ترتيب الأمور اللوجستية تجهيزًا لمغادرتهم، تتحدى نجمة كل المخاطر في سبيل رؤية زياد.
من خلال التلاعب بالضوء والوقت في المشهد الأخير، يترك الفيلم المشاهدين في حالة شك بشأن ما إذا كانت نجمة ترى زياد بالفعل، أم تتخيله في مكان لقائهما، معبرًا بذلك عن استحالة توديع الحبيب.
من خلال التلاعب بالضوء والوقت في المشهد الأخير، يترك الفيلم المشاهدين في حالة شك بشأن ما إذا كانت نجمة ترى زياد بالفعل، أم تتخيله في مكان لقائهما، معبرًا بذلك عن استحالة توديع الحبيب.

