كوميديا سوداء تتناول تجارب أسرة فلسطينية متعددة الأجيال بينما يحاول أفرادها التأقلم مع الحياة في ظل الاحتلال والفصل العنصري ولجوئهم لوسائل وأساليب مبتكرة وغير معتادة للتعامل مع قسوة الظروف.
"تدور الأحداث حول عائلة القصبي، وهي عائلة فلسطينية تقليدية، إذ يتميز أفرادها بعلاقاتهم القوية وصوتهم العالي وميلهم للمقاومة اليومية بصور مبتكرة وغير متوقعة. يحاول الأب (حازم) والأم (ديمة) التحكّم في تصرّفات أبنائهم لكن الحياة في القدس لا تخلو يوماً من المخاطر التي تحيط بالسكّان من كل حدب وصوب. يحلم الابن (سلطان، 19 عاماً) بأن يصنع فارقاً في عالمه لكنه يتسم بالكسل، أما الابنة (ياسمينا، 14 عاماً) فهي تفضل تنفيذ المقالب في المستوطنين.
في أحد الأيام، تتنكر الجدّة ابتكار في هيئة مستوطنة وتعبر من رام الله، وهو ما يقلب الأمور رأساً على عقب، خاصةً مع بدء حملة تهجير قسري يقودها الاحتلال في الحيّ الذي تقطن به العائلة، بدعوى البحث عن ""مدينة داوود"". تقاوم الأسرة محاولات الطرد والهدم والبروقراطية والفساد وحيل المستوطنين، لكن سرعان ما يتكشف السبب الحقيقي الذي دفع ابتكار إلى زيارة العائلة. حكاية إنسانية كوميدية تحمل كثيراً من العمق والأحداث المضحكة المبكية حول عائلة تقاوم طمس الهوية بالنميمة والشجاعة والمشاعر الجياشة.
"
