قصة مؤثّرة عن أمل ووالدتها فريحة، التي تقرّر أن تكون ركيزة أساسية لإنجازات ابنتها الأكاديمية ونجاحاتها على الرّغم من أنها أميّة.
يحتفي هذا العمل بالرّوابط العميقة بين الأم وابنتها، ويقدّم نظرة مغايرة للمقولة السّائدة "فاقد الشّيء لا يعطيه"، إذ يروي القصّة الحقيقيّة لفريحة والدة المخرجة أمل الشمري، والتي قدمت دعمًا غير محدود لابنتها، وأصبحت بالنّسبة لها رمزًا للعطاء والمثابرة. يوضّح الفيلم القصير المليء بالمشاعر؛ قيمة التّشجيع والحب وأهميّتهما في صناعة النّجاح، مبرهنًا على أنّ الدّعم المُحمّل بالعاطفة الصّادقة والجياشة يُعدّ محفزًا أكبر على النجاح من الموارد المادية التي يمتلكها الإنسان.


