تم إبلاغ "حسن" بأنه لن يتمكن أبدًا من السير مرة أخرى، ولكن حينما اكتشف أن بإمكانه أن يزحف لبلوغ هدفه لم يتردد أبدًا. إن حبكة فيلم "9956" المتقنة التي لا تخلو من السخرية جعلت منه فيلمًا مؤثرًا ومرحًا في ذات الوقت.
تسبّب حادث السيارة المريع الذي تعرض له "حسن" في إقعاده على كرسي متحرك، وبدا أن هذا العدّاء البالغ من العمر 30 عامًا لن يتمكن من السير على قدميه مرة أخرى، ناهيك عن الجري في سباق ماراثون آخر. ولكن لم يكن "حسن" من الذين يستسلمون لليأس ولا توجد في قاموسه كلمة "مستحيل"، لذا كان كلُّ يومٍ يمرّ في حياته يشهد على عزيمة هذا الرجل وتصميمه على السير مرة أخرى. وذات يوم، بينما كان يحاول عبور المطبخ، باءت محاولته بالفشل وسقط، لكنه وجد أن باستطاعته أن يزحف لبلوغ هدفه، فلم يتردد أبدًا.
حبكة فيلم "9956" المتقنة التي لا تخلو من السخرية جعلت منه فيلمًا مؤثرًا ومرحًا في ذات الوقت.
حبكة فيلم "9956" المتقنة التي لا تخلو من السخرية جعلت منه فيلمًا مؤثرًا ومرحًا في ذات الوقت.

