يقضي شاب من الدفاع المدني ليلته مع أصدقائه في أحد مخيمات اللاجئين في بيروت، بعد القصف الإسرائيلي، وهم يلعبون الورق، فيما لا تفارقه ذكريات الذين فقدوا حياتهم.
تنطلق الأحداث في العاصمة اللبنانيّة بيروت، في أعقاب القصف الإسرائيلي الذي كانت قد تعرَضت له البلاد، حيث يقضي شاب من أفراد الدفاع المدني ليلةُ عادية وهو يلعب بالبطاقات الورقيّة مع أصدقائه، ويتبادلون النكات حول صديقاتهم وسيارة الإسعاف الجديدة اللامعة في المخيّم، لكنّ هذه النكات والضحكات تُخفي أزمة حقيقيّة يعيشها الشاب، إذ لا يستطيع الفصل بين حياته اليومية وما رآه بين الأنقاض من أهوال، فتطارده ذكريات انتشاله لجثث الشهداء، وترفض مغادرة ذهنه وتفكيره، وعندما يعود إلى المنزل، تطلب منه والدته أن يغنّي لها.


