Doha Film Institute
فيلم وثائقي شاعري يستكشف منجم الفحم الوحيد في مصر الواقع في سيناء، ويكشف عن تاريخ موازٍ منسي من الآمال الثورية وخيبة الأمل في مرحلة ما بعد الحرب والصمود من خلال أصوات شكلتها الظلمة والأحلام.
بدأ مشروع هذا الفيلم كاستكشاف شخصي للظلام الذي قاد المخرجة إلى أعماق المغارة في سيناء، وهو منجم الفحم الوحيد في مصر وتجربة عربية نادرة في مجال الصناعة الثقيلة. وسرعان ما تحوّلت هذه الرحلة التأملية إلى عمل جماعي يوثق الذاكرة. ومن خلال لقاءات مع عمال المنجم المسنين، الذين تفرّقوا الآن في أنحاء مصر، تكشف المخرجة عن حكاية عالقة بين الأحلام والخسارة. تستحضر أصواتهم الصامتة حقبة ما بعد الاستقلال التي اتسمت بالطموح، والتي تلاشت لتحل محلها حالة من الهجر والخوف بعد حرب 1967 واحتلال سيناء. يمزج الفيلم بين السرد الشعري والشهادات، ونيجاتيف الصور النادرة، وتأملات الجيولوجيين الذين اكتشفوا المنجم في الستينيات، ليُعيد بناء تاريخ بديل، بحيث تصبح المغارة مكانًا حقيقيًا ورمزياً في آن واحد للأمل المفقود وصمود الشعب المصري.

قائمة المشاركين

إخراج
منى لطفي
سيناريو
منى لطفي
إنتاج
هالة لطفي
شركة الإنتاج
حصالة فيلمز، أنكدوتا برودكشنز، كاركتير برودكشمز

نبذة عن المخرج

منى لطفي
منى لطفي مخرجة سينمائية مصرية ومؤسِّسة مشاركة لشركة حصّالة للإنتاج السينمائي. درست علم النفس في جامعة قناة السويس، وهي الخلفية التي تركت تأثيراً قوياً على أعمالها، لا سيما تركيزها على الصدمة الجماعية والذاكرة والأحلام. درست لاحقاً صناعة الأفلام في مركز الجيزويت الثقافي، حيث أخرجت خمسة أفلام قصيرة عُرضت في مهرجانات سينمائية دولية. تستكشف أعمالها العلاقة بين التجربة الشخصية والتاريخ المشترك من خلال

كتاب السيناريو

كاتب السيناريو
منى لطفي
منى لطفي مخرجة سينمائية مصرية ومؤسِّسة مشاركة لشركة حصّالة للإنتاج السينمائي. درست علم النفس في جامعة قناة السويس، وهي الخلفية التي تركت تأثيراً قوياً على أعمالها، لا سيما تركيزها على الصدمة الجماعية والذاكرة والأحلام. درست لاحقاً صناعة الأفلام في مركز الجيزويت الثقافي، حيث أخرجت خمسة أفلام قصيرة عُرضت في مهرجانات سينمائية دولية. تستكشف أعمالها العلاقة بين التجربة الشخصية والتاريخ المشترك من خلال