يرصد الفيلم مجموعة من راكبي الخيول في وسط المغرب. يتنقّل العمل بين الوثائقي والروائي، مُقدّمًا تحيةً سينمائية بديعة لشكل آخر من أشكال المجتمعات المحليّة، والتي يتحوّل فيها غبار الحياة اليومية إلى طقوسٍ مقدّسة، وتتحوّل تلك الطقوس إلى أسطورةٍ لا تُمس.
ندخل إلى جماعة من الفرسان، رجال وفتيان يتنقلون عبر المدن القديمة والسهول الشاسعة، تحت مظلّة "التبوريدة" وهي ممارسة ركوب الخيل القديمة في المغرب. من خلال إيقاع الأجساد والخيول والغبار والأغاني، يبحث هذا العمل عن إجاباتٍ لأسئلة معاصرة مُلحة حول الذكورة والتحوّل.
تتكشف أحداث الفيلم كملحمة محليّة، تحملها أصوات شكّلتها مشاعر الأخوة والطموح بتقديم الأداء المثالي في ركوب الخيل. ولا يسعى الفيلم إلى إعادة تمثيل طقوس التبوريدة، بل يرصد التحوّل الذي تنطوي عليه هذه الممارسات، إذ يصبح المزارع جنرالًا، والشاب أميرًا، والعامل بطلًا. يتنقل الفيلم بين الوثائقي والروائي، ناسجًا عالمًا متناغمًا يتحوّل فيه غبار الحياة اليومية إلى طقوسٍ مقدّسة، وتتحوّل تلك الطقوس إلى أسطورةٍ لا تُمس.
تتكشف أحداث الفيلم كملحمة محليّة، تحملها أصوات شكّلتها مشاعر الأخوة والطموح بتقديم الأداء المثالي في ركوب الخيل. ولا يسعى الفيلم إلى إعادة تمثيل طقوس التبوريدة، بل يرصد التحوّل الذي تنطوي عليه هذه الممارسات، إذ يصبح المزارع جنرالًا، والشاب أميرًا، والعامل بطلًا. يتنقل الفيلم بين الوثائقي والروائي، ناسجًا عالمًا متناغمًا يتحوّل فيه غبار الحياة اليومية إلى طقوسٍ مقدّسة، وتتحوّل تلك الطقوس إلى أسطورةٍ لا تُمس.
