Doha Film Institute
يرصد الفيلم مجموعة من راكبي الخيول في وسط المغرب. يتنقّل العمل بين الوثائقي والروائي، مُقدّمًا تحيةً سينمائية بديعة لشكل آخر من أشكال المجتمعات المحليّة، والتي يتحوّل فيها غبار الحياة اليومية إلى طقوسٍ مقدّسة، وتتحوّل تلك الطقوس إلى أسطورةٍ لا تُمس.
ندخل إلى جماعة من الفرسان، رجال وفتيان يتنقلون عبر المدن القديمة والسهول الشاسعة، تحت مظلّة "التبوريدة" وهي ممارسة ركوب الخيل القديمة في المغرب. من خلال إيقاع الأجساد والخيول والغبار والأغاني، يبحث هذا العمل عن إجاباتٍ لأسئلة معاصرة مُلحة حول الذكورة والتحوّل.

تتكشف أحداث الفيلم كملحمة محليّة، تحملها أصوات شكّلتها مشاعر الأخوة والطموح بتقديم الأداء المثالي في ركوب الخيل. ولا يسعى الفيلم إلى إعادة تمثيل طقوس التبوريدة، بل يرصد التحوّل الذي تنطوي عليه هذه الممارسات، إذ يصبح المزارع جنرالًا، والشاب أميرًا، والعامل بطلًا. يتنقل الفيلم بين الوثائقي والروائي، ناسجًا عالمًا متناغمًا يتحوّل فيه غبار الحياة اليومية إلى طقوسٍ مقدّسة، وتتحوّل تلك الطقوس إلى أسطورةٍ لا تُمس.

قائمة المشاركين

إخراج
تالا حديد
إنتاج
عبد المنعم الجريب، تالا حديد
المنتج التنفيذي
جوسلين بارنز، خديجة العلمي
شارك في الإنتاج
ثييري لينوفل
مونتاج
إبراهيم أركان، تالا حديد
شركة الإنتاج
كايروي فيلمز

نبذة عن المخرج

تالا حديد
تالا حديد مصورة ومخرجة سينمائية. حصلت أفلامها على عدد من الجوائز، وعُرضت في مهرجانات بارزة حول العالم، منها: برلين وفينيسيا، كما عُرضت في متحف الفن الحديث، ومركز لينكولن في مدينة نيويورك، ومركز ووكر للفنون في مينيابوليس، والمكتبة السينمائية الفرنسية، ومعرض المصورين في لندن، كذلك فقد أضيفت أعمالها إلى مجموعة روبن بنتسوف للصور المتحركة في متحف ووكر في الولايات المتحدة الأمريكية. تُعد تالا عضوًا في أ
جهات التواصل