عندما تجتاح حبّات الرمان المحشوة بالمخدرات السوق اللبناني، تنتهز 4 ربّات بيوت الفرصة لجني المال لكنهنّ يجدنّ أنفسهنّ في قلب عالم الجريمة السفلي التابع للممثلة التلفزيونية التي يعتبرنّها قدوةً لهنّ.
تجتاح الملايين من حبّات الرمّان المحشوّة بالمخدرات السوق اللبناني، بعد أن كان من المفترض تهريبها لدولة أجنبية لكن خطأ توزيعياً أدى بها إلى لبنان. تنتهز 4 ربّات بيوت في منتصف العمر، أمل ونجوى وورد ولورا، الفرصة لجني المال خاصةً في ظل إفلاسهنّ ومحاولاتهنّ المريرة للبقاء في ظل الانهيار الاقتصادي الذي ألمّ بالبلاد. لم يكن يخطر على بالهنّ أنهنّ سيصبحنّ زعيمات لعصابة لتهريب المخدرات، فقد كانت كلّ علاقتهنّ بالجريمة تتمثّل في سرقة كهرباء المبنى للحصول عليها مجاناً، لكنهنّ يكتشفنّ في أحد الأيام أن ثمرات الرمان التي كنّ يتناولها على العشاء تحتوي على المخدرات، ومن هنا يبدأ الأربعة في التخطيط: هل يبعنها للشباب المتعافي من الإدمان؟ وهل يقمنّ بحشوها بالميثامفيتامين ويسوقنّها على أنها كوكايين؟ فور قيامهنّ بتنفيذ العملية، يقع الأربعة في قبضة قدوتهنّ، ممثلة المسلسلات التلفزيونية داليدا والتي تشتهر بالمونولوجات الدرامية المبالغ فيها. بعد أن أصبح مشوارها المهني في مهبّ الريح، وبعد انهيار إمبراطورية تجارة المخدرات التي يتزعمها خطيبها، باتت تحاول جني الأرباح بأي ثمن في محاولة يائسة لعدم مواجهة شبح الإفلاس. تطلب الزعيمة من ربّات البيوت الأربع تهريب المخدرات في قطع الشعر المستعار والتعامل مع المدمنين وكذلك مع أزمة وجودية تواجهنهنّ جميعاً بجانب تحمّل مشقة العمل مع داليدا وخطيبها. ومع استمرار البلاد في الانهيار، يتسبب المسار الإجرامي الجديد الذي سلكته الشخصيات الأربعة إلى تبعات وخيمة في منزلهنّ. وبين النوبات العصبية لداليدا ومحاولات شرطي فضولي لإحباط مخططاتهنّ ومهمة مستقلة بقيادة مجموعة من الشباب تضع الجميع في خطر محدق، تبدأ سلسلة من الأزمات التي لن تنتهي إلا بمحاولة التوقف عن الجريمة لكن يبدو أن الأوان قد فات.

