بعد وفاة وارمووج البالغ من العمر 12 عاماً أثناء لعبه مع صديقه في إحدى المناطق الريفية في الصومال، ترفض أسرته دفنه. وفي ظل عدم وجود أدلة واضحة وشاهد غير موثوق به، يتعين على المجتمع الذي يحكمه القانون العرفي الحفاظ على السلام دون التضحية بطفل آخر.
في قرية رعوية نائية في الصومال، يقضي صبيان في الثانية عشرة من عمرهما، ويدعيان واسوج ووارمووج، أيامهما في رعي الماعز واللعب. تتحوّل منافساتهما المرحة إلى مأساة عندما يلقى وارمووج مصرعه إثر سقوطه في مجرى نهر جاف شديد الانحدار أثناء اللعب. لم يشهد أحد بالضبط ما حدث، أمّا الشاهد الوحيد، وهو رجل يعاني من اضطرابات عقلية، فهو يقدم روايات متضاربة تزيد من حدة الغموض ولا تُجيب على أيّة تساؤلات.
مع تجمع سكان القرية حول المشهد المفجع، يتحول الحزن إلى سيلٍ من اتهامات. ترفض والدة وارمووج، سالوغلا، دفن ابنها دون تحقيق العدالة، معتقدة أن الدفن بدون محاسبة الجاني سيمحو ذكرى وفاة ابنها. يحاول الشيخ ألاماغان حل النزاع من خلال القانون العرفي والمشورة الدينية، لكن غياب الحقيقة يؤدي إلى انقسام المجتمع. تُقام الطقوس، وتُقطع العهود ثم تُنكث، وتتصاعد التوترات مع تحلل الجثة غير المدفونة. وعلى الرغم من عمر واسوجي وغياب الأدلة، تطالب القرية بحل قاطع للأزمة.
