يعود المخرج محمد بكري إلى مخيّم جنين للاجئين بعد 20 عامًا من تقديمه لفيلمه الوثائقي "جنين، جنين". يمزج الفيلم بين شهادات الناجين من العملية العسكرية التي قامت بها القوات الإسرائيلية مؤخرًا، والتأملات بشأن الآثار المستمرة للغزو الذي وقع خلال عام 2002. ومن خلال تمكين السكّان - الذين تشكّلت حياتهم في ظل سنوات الاحتلال - من سرد حكاياتهم، فإن هذا الفيلم الوثائقي يقدّم نظرة صادقة، وشديدة التأثير عن الصّراع الدائر والمستمر بين إسرائيل وفلسطين.
يعود المخرج محمد بكري إلى مخيّم جنين للاجئين، حيث يتأمل في حجم الدمار الذي سببه الغزو الإسرائيلي العسكري خلال عام 2023. واستمرارًا لما أنجزه في فيلمه الوثائقي "جنين، جنين"، يرصد بكري في فيلمه الجديد المعاناة المستمرة لسكان المخيم، وهم يشهدون الدمار والفقدان، ويكتسبون رغبةً أكبر في المقاومة. ينقسم الفيلم إلى 4 أجزاء، فيبدأ باسترجاع أحداث "جنين، جنين" ثم يستكشف التحديات القانونية التي واجهها بكري على مدار عقدين. أما الجزء الثالث، فهو يشمل عرضًا تاريخيًا لأزمة اللاجئين الفلسطينيين منذ عام 1948.
ويأتي الجزء الرابع والأخير ليركز على شهادات أولئك الذين عايشوا الهجوم العسكري الأخير؛ ليكشف لنا العمل عن الثّمن الشّخصيّ الباهظ الذي دفعه سكّان المخيّم جرّاء الصّراع المستمر مع قوات الاحتلال. يقدّم بكري إخراجًا مفعمًا بالمشاعر، ويسمح لأصوات ووجهات نظر السكّان بتصدّر المشهد، بكلّ ما فيها من مشاعر ومعاناة مستمرة في ظلّ وجود الاحتلال. وعلى الرغم من الواقع المرير الذي يرصده الفيلم؛ إلا أنه يقدّم طرحًا مغايرًا للنّزاع يعرض عادة من زاوية أحادية، داعيًا الجمهور إلى التأمّل في التبعات الإنسانية العميقة للصراع السياسي المستمر.
ويأتي الجزء الرابع والأخير ليركز على شهادات أولئك الذين عايشوا الهجوم العسكري الأخير؛ ليكشف لنا العمل عن الثّمن الشّخصيّ الباهظ الذي دفعه سكّان المخيّم جرّاء الصّراع المستمر مع قوات الاحتلال. يقدّم بكري إخراجًا مفعمًا بالمشاعر، ويسمح لأصوات ووجهات نظر السكّان بتصدّر المشهد، بكلّ ما فيها من مشاعر ومعاناة مستمرة في ظلّ وجود الاحتلال. وعلى الرغم من الواقع المرير الذي يرصده الفيلم؛ إلا أنه يقدّم طرحًا مغايرًا للنّزاع يعرض عادة من زاوية أحادية، داعيًا الجمهور إلى التأمّل في التبعات الإنسانية العميقة للصراع السياسي المستمر.

