بعد إعدام والدها، تخوض جميلة - البالغة من العمر 12 عامًا - صراعًا مريرًا لتجنبّ مصير الزواج المبكّر، والحفاظ على تماسك عائلتها الأفغانية، غير المسجلّة في إيران.
في ضواحي بلدة إيرانيّة صغيرة، نتابع حكاية جميلة البالغة من العمر 12 عامًا، والتي تكافح للحفاظ على تماسك عائلتها الأفغانية غير المسجلّة، بعد اعتقال والدها. تعمل جميلة وإخوتها الصغار بجمع النفايات وإعادة تدويرها، في محاولةٍ يائسة لجمع ما يكفي من المال، لتوكيل محامٍ قد ينقذ والدهم من حُكم الإعدام الوشيك بتهمة تهريب المخدرات.
وعلى الرغم من أنهم يدركون تمامًا بأن المبلغ المطلوب يفوق إمكانياتهم، إلا أنهم يتمسكّون بإيمانهم ببراءة والدهم، ويحاولون بشتّى الطرق إعادته إلى أحضان الأسرة. وبعد إعدامه، تجد جميلة نفسها ممزقة بين الحزن والمسؤولية، تاركةً وراءها طفولتها التي بات عليها أن تودّعها بلا رجعة.
وعلى الرغم من أنهم يدركون تمامًا بأن المبلغ المطلوب يفوق إمكانياتهم، إلا أنهم يتمسكّون بإيمانهم ببراءة والدهم، ويحاولون بشتّى الطرق إعادته إلى أحضان الأسرة. وبعد إعدامه، تجد جميلة نفسها ممزقة بين الحزن والمسؤولية، تاركةً وراءها طفولتها التي بات عليها أن تودّعها بلا رجعة.
