تدور الأحداث في مدينة الخليل خلال الانتفاضة الثانية، حيث ساد الخوف والحصار والموت. تطفو ذكريات الطفولة على السطح، وتلتقي بذاكرة المدينة، متسائلةً عمّا بقي وما اندثر بلا رجعة.
تنطلق الأحداث خلال الانتفاضة الثانية في فلسطين المحتلة، حيث بات الخوف والحصار والموت جزءًا لا يتجزّأ من واقع الحياة اليوميّة، وتحديدًا في مدينة الخليل، إذ يستحضر الفيلم ومضاتٍ من الماضي مُتجّسّدةً في ذكريات الطفولة، والتي تتقاطع مع ذاكرة المدينة بأكملها.
تنسج المخرجة شيماء عواوده تفاصيل العمل اعتمادًا على المواد الأرشيفية والذكريات، سامحةً لهما بالتدفق معًا إلى أن يتلاشى الخط الفاصل بينهما، جامعة بين الذاكرة الفردية والجماعية، ويبقى السؤال: ما الذي نحتفظ به حقًا ويبقى بداخلنا وما الذي نتخلى عنه فيندثر بلا رجعة؟
تنسج المخرجة شيماء عواوده تفاصيل العمل اعتمادًا على المواد الأرشيفية والذكريات، سامحةً لهما بالتدفق معًا إلى أن يتلاشى الخط الفاصل بينهما، جامعة بين الذاكرة الفردية والجماعية، ويبقى السؤال: ما الذي نحتفظ به حقًا ويبقى بداخلنا وما الذي نتخلى عنه فيندثر بلا رجعة؟


