Doha Film Institute
يسلّط العمل الضّوء على أهمية الصّحفيّين، الذين يقدّمون التّغطية الإعلاميّة في مناطق النّزاعات، فهم يسعون جاهدين لتغطية الحروب، والثّورات، والاضطرابات السّياسيّة، والكوارث الطبيعيّة، وتلك التّي صنعها الإنسان، وعلى الرّغم من بُعدها الجغرافي عنّا إلا أنّها تؤثر على حياتنا مباشرةً، ، في ظلّ العولمة المتزايدة التّي بات يشهدها العالم.
يتوقف المهاجر عن كونه مسافرًا، عندما يقرّر أن يُدفن في أرضه المضيفة.
تكتب قصّة جديدة، قصّة أسلافنا، على قطعةِ أرضٍ عذراء في جنوب بروكسل، كانت في السّابق مطارًا عسكريًا.
إن عددًا من المهاجرين السّابقين من أصول عربيّة وأفريقيّة، رسّخوا وجودهم بشكل، أو بآخر في أرضهم المضيفة، إكمالًا لدورة الحياة، بالاختيار أو الإجبار، بسبب كوفيد، إذ تخبرنا آثار حكاياتهم، وحيواتهم السّابقة، بقصص يتمّ توسيعها، أو إعادة اختراعها، عندما نجد أنفسنا، نحن الأحياء، في مواجهة موتانا، طقوسنا، ومخيلاتنا، في خضم بحثنا عن كيفيّة الحفاظ على علاقة معهم.
كيف نتواصل مع موتانا؟ ماذا يقولون لنا؟ كيف يحموننا؟ كيف يراقبوننا؟ وكيف نحرسهم؟ يتحدث الفيلم عن هذه اللّقاءات الخاصّة.
يسعى الفيلم إلى وضع هذه القصص في حوار، من وجهة نظر حميميّة، ومتعددة الألحان.
أنظر إلى الآخرين، ألقي نظرة على "أولئك الذين يراقبون"، المتجمعين في هذا المكان، حيث يتم الحرص على احترام التّعدديّة للموتى، وأقاربهم الأحياء.

قائمة المشاركين

إخراج
إنتاج

نبذة عن المخرج

حمد الهاجري مخرج أفلام قصيرة إبداعية ووثائقية، من قطر، يتمتع بخبرة مهنية تتجاوز 13 عامًا، ويعمل في مؤسسة قطر للإعلام، واستوديوهات كتارا، حيث يشغل منصبي مدير الاستوديو والمنتج الإبداعي، إلى جانب كونه مخرجًا في الاستوديو. يتميّز بمهاراته في التواصل واتخاذ القرار، ويتمتع بقدرات استثنائية في العمل على المهام المتعددّة بكفاءة والتزام، كما يتمتع بقدرة فائقة على قيادة الفرق متعددة الوظائف، لتقديم أفلام ع
جهات التواصل