Doha Film Institute
بعد سماعه نبوءة تفيد بأن والدته المسنة قد تموت قريبًا، ينطلق ساكول في رحلة حج تستغرق يومًا واحدًا إلى تسعة معابد أملًا في الوصول إلى علاجٍ يداويها، قبل أسبوعين فقط من عيد ميلادها، يصطحب والدته المريضة، برفقة زوجته وأخيه وأخته وأطفاله، في هذه الرحلة، متنقلّين بين روائع العمارة المعبديّة التايلانديّة. ومن معبدٍ إلى آخر، يواصل أفراد الأسرة التسعة أداء طقوسهم، بينما يزداد إرهاق الجدّة جسديًّا ونفسيًا.
بعد سماعه نبوءة تفيد بأن والدته المسنّة قد تموت قريبًا، ينطلق ساكول في رحلة حج تستغرق يومًا واحدًا لزيارة تسعة معابد أملًا في الوصول إلى علاجٍ يداويها، قبل أسبوعين من عيد ميلادها، يضعها في شاحنة مستأجرة برفقة زوجته وأخيه وأخته وأطفاله، وتنتقل العائلة من معبد إلى آخر، حيث يقدّمون الشامبو وشفرات الحلاقة للرهبان، ويطعمون أسماك المعبد، ويقدمون التبرّعات، ويتشاجرون بين الحين والآخر، ويمرّون بمنزل العائلة القديم الذي أصبح الآن مصنعًا لإعادة تدوير الزجاج، بينما يزداد إرهاق الجدّة جسديًا ونفسيًا.

استلهم المخرج سومبوت تشيدغاسورنغ بونغسي فيلمه من زيارات عائلته إلى المعابد في مسقط رأسه ساموت براكان، المدينة الساحلية في تايلاند، وقد عمل سنوات طويلة مساعدًا للمخرج أبيشاتبونغ ويراسيثاكول، أحد خبراء قمرة بمؤسسة الدوحة للأفلام عام 2018، ويشير إلى أن التايلانديين غالبًا ما يقصدون المعابد لا للتحرر من الرغبات، بل لمراكمة الحسنات والأعمال الصالحة، وأن الرقم تسعة، الذي يُنطق "كاو"، يحمل أيضًا معنى التقدّم إلى الأمام.
يرصد الفيلم هذه المعتقدات بعين حانية لا تخلو من سخرية رقيقة، فيما يتبدّل الضوء من الصباح حتى الغسق على امتداد يوم واحد، وقد شهد الفيلم عرضه العالمي الأول ضمن برنامج "نصف شهر المخرجين" في مهرجان كان السينمائي، ليكون أول فيلم تايلاندي يشارك في هذا البرنامج منذ تسعة عشر عامًا، واختارته تايلاند لتمثيلها في المنافسة على جائزة أوسكار، بصفته أفضل فيلم روائي دولي في دورتها التاسعة والتسعين.

قائمة المشاركين

إخراج
Sompot Chidgasornpongse
تصوير سينمائي
فريق التمثيل

نبذة عن المخرج

يحمل سومبوت تشيدغاسورنبونغسي (بوت) شهادة البكالوريوس في الهندسة المعماريّة من جامعة تشولالونغكورن في تايلاند، وشهادة الماجستير في الفنون الجميلة تخصص السينما/الفيديو من معهد كاليفورنيا للفنون.<br /> عُرضت أفلامه القصيرة في مهرجاناتٍ عدّة منها: مهرجان روتردام، ومهرجان أوبرهاوزن، ومهرجان فيجيون دوريل ومهرجان فيينا، كما عُرض فيلمه الوثائقي الأول "النائمون على السكّة الحديد" لأوّل مرة عالميًا في المسا