في عام 2025، وبعد 471 يومًا من الحرب، يعود فراس بمفرده إلى شمال غزّة، خلال وقف إطلاق النار المؤقّت، لانتشال أخته وعائلتها، من تحت أنقاض منزلهم المنهار.
خلال وقف إطلاق نار مؤقّت في عام 2025، يعود فراس بمفرده إلى شمال غزّة عبر شوارعٍ مُحيت معالمها، بحثًا عن أنقاض منزل أخته، حيث لا تزال هي وعائلتها مدفونين هناك. وفي ظلّ عدم توفّر الآلات، يتعذّر رفع الخرسانة، فيقرّر كتابة أسمائهم على الأنقاض كعلامة تشير إلى مكان وجودهم انتظارًا لليوم الذي يمكن فيه انتشال جثثهم من تحت الأنقاض. صوّر المخرج عامر ناصر الفيلم في غزّة، باللونين الأبيض والأسود، بمساعدة طاقم محلي صغير.


