يجوب عامل مهاجر شوارع كلكتا على دراجته، مارًّا بمصانع الجوت المغلقة التي كان يعمل فيها، بينما يقرأ بصوت عالٍ رسالة تخيّلية إلى زوجته التي تركها في قريته.
في شوارع كلكتا، يتجوّل رجل مهاجر يعمل في مصنع للجوت، وعلى ضفاف النهر، تطارده ذكريات متفرقة لحياةٍ شكّلتها ضغوط العمل وآلام الفقدان، وبينما يمرّ بدراجته أمام بوابات المصنع، يقرأ بصوت عالٍ رسالة خياليّة موجّهة إلى زوجته التي تركها في قريتهما، متذكرًا طهيها، ومعبّرًا لها عن خوفه من نسيان كيفية تشغيل الآلات.
استند الفيلم إلى شهادات عمال جوت حقيقيين، ليصبح بمنزلة رثاء مؤثّر لمجتمعٍ شرّدته الوقائع التاريخيّة، ورأس المال والإهمال.
استند الفيلم إلى شهادات عمال جوت حقيقيين، ليصبح بمنزلة رثاء مؤثّر لمجتمعٍ شرّدته الوقائع التاريخيّة، ورأس المال والإهمال.


