في طنجة، تتولى مهربة المخدرات أميرة أوزاني تربية دولار وأسيل بمفردها، لكن نجاحها في عالم الحشيش ينقل العائلة من الريف إلى أسبانيا، لتواجه هي وأبنائها مصيراً مأساوياً لا مفرّ منه.
تدور الأحداث في طنجة، حيث تعيش مهرّبة المخدرات أميرة أوزياني والتي تعتبر من أساطير المنطقة، فهي أم وعاشقة ومهرّبة للسجائر. تربّى ابنيها بمفردها، أولهما أسيل التي تحاول إبهار والدتها بشتّى الطرق وثانيهما دولار وهو الابن المفضل لديها. يتمتع الأخوان بعلاقة قوية ووطيدة، وسرعان ما تُلفت عصبية أسيل انتباه منتصر وهو أحد تجّار الحشيش الكبار. وبعد اقتيادهما إلى جبال الريف، يدخل الشقيقان عالماً يحكمه الخوف والعنف. يزيد نفوذ أسيل في ذلك العالم، وينجح في كسب ثقة منتصر وشريكه الأسباني سافال.
وبالعودة إلى طنجة، تلتقي أميرة بسافال وتبدأ بينهما قصة حب، لكن لأسيل طموحات أكبر بكثير، فهو يحلم بالهجرة إلى أوروبا لكن منتصر يحطّم طموحاته وهو ما يغضب أميرة بشدّة، فتقرر أن تزيحه من منصبه كأكبر تجار المنطقة. وبصحبة جيش من الفلاحين الأشدّاء، ويلقّبون بالحشاشين، تُطلق عائلة أوزاني هجوماً حاسماً على الريف وتنجح في تحقيق هدفها لكن دولار يلقى مصرعه وتُفجع الأسرة. يصبح أسيل الأمير الجديد، ويتم نفيه إلى ماربيلا، وتطارده السلطات ويشعر في الوقت نفسه بالغيرة بسبب حب والدته لسافال. وفي ظل اقتناعه بحدوث الخيانة، يقتحم حفل زفاف أميرة وسافال ويقتل العريس. وبعد أن يُلقى القبض عليه، يُطعن حتى الموت على يد أحد الحراس في مشهد يجعله أقرب إلى قيصر جديد. تبقى أميرة على قيد الحياة، وبقلب يعتصره الحزن، تواصل إدارة شبكة المخدرات بمفردها.
