تشيلي، عام 1992. تقيم إينيس، ذات الأعوام التسعة، في فندق ناءٍ يملكه جدّاها بالقرب من منتجع للتزلج في جبال الأنديز، حيث تنشأ صداقة بينها وبين هانا، وهي مراهقة ألمانية تتدرّب على التزلج، وحين تختفي هانا في الجبل، تكشف رحلة البحث عنها حقائق خفية يفضّل الكبار المحيطون بإينيس إبقاءها طيّ الكتمان، في بلد يتعلّم غضّ الطرف عن ماضيه القريب، بينما تذوب ببطء كتلة جليدية جُلبت من القارة القطبية الجنوبية إلى معرض إشبيلية، على الجانب الآخر من العالم.
تشيلي، عام 1992. تقضي إينيس، ذات الأعوام التسعة، أيامها في فندق "فيستا ديل فولكان" للتزلج، الذي يملكه جدّاها في جبال الأنديز، وبينما يصرّ الكبار على نومها مبكرًا وإنجاز واجباتها المدرسية، لا ترغب هي إلا في استكشاف عالم الفندق؛ فتارةً تمضي وقتها في غرف العاملين، وتارةً تتجوّل على منحدرات التزلج، أو تتبع هانا، وهي متزلجة ألمانية في الرابعة عشرة من عمرها، تتدرّب استعدادًا للسباقات تحت إشراف مدرّب صارم ووالدتها لينا، الرياضية السابقة من ألمانيا الشرقية.
ترى إينيس في هانا صورة الفتاة التي تتمنى أن تصبح مثلها؛ فهي تطلب مشروب البيسكو في الحانة، وتسمح لإينيس بمشاركتها غرفتها، وتتسلّل ليلًا برفقة سيباستيان، شقيق إينيس الأكبر، لكن هذا العالم المفعم بالمغامرات ينقلب رأسًا على عقب حين تختفي هانا فجأة.
تحلّق المروحيات فوق الجبال، وتمشّط دوريات البحث منحدرات التزلج، فيما يكتظّ بهو الفندق برجال الشرطة، تعرف إينيس من الأسرار أكثر مما ينبغي لها أن تعرف، لكن جدّتها، التي تسعى لحماية عائلتها والحفاظ على مصالحها مع مستثمرين إسبان تحاول استقطابهم، تطلب منها بحزم يغلّفه الحنان أن تلتزم الصمت وتؤكد أنها لا تعرف شيئًا، وحدها لينا تواصل البحث عن الحقيقة، وترفض التوقّف عن طرح الأسئلة.
وفي الخارج، تتباهى تشيلي عبر شاشات التلفزيون بكتلة جليدية جلبتها من القارة القطبية الجنوبية لعرضها في معرض إشبيلية، بوصفها رمزًا لبلد حديث تجاوز ماضيه الديكتاتوري، بينما تبدأ داخل الفندق الحقائق التي حرص الكبار على دفنها بالتكشّف شيئًا فشيئًا، كما لو أن جليد الماضي أخذ يذوب.
يُعدّ الفيلم ثاني أعمال المخرجة مانويلا مارتيلي الروائية الطويلة، وقد اختارته تشيلي لتمثيلها في المنافسة على جائزة أوسكار أفضل فيلم روائي دولي في دورتها التاسعة والتسعين.
ترى إينيس في هانا صورة الفتاة التي تتمنى أن تصبح مثلها؛ فهي تطلب مشروب البيسكو في الحانة، وتسمح لإينيس بمشاركتها غرفتها، وتتسلّل ليلًا برفقة سيباستيان، شقيق إينيس الأكبر، لكن هذا العالم المفعم بالمغامرات ينقلب رأسًا على عقب حين تختفي هانا فجأة.
تحلّق المروحيات فوق الجبال، وتمشّط دوريات البحث منحدرات التزلج، فيما يكتظّ بهو الفندق برجال الشرطة، تعرف إينيس من الأسرار أكثر مما ينبغي لها أن تعرف، لكن جدّتها، التي تسعى لحماية عائلتها والحفاظ على مصالحها مع مستثمرين إسبان تحاول استقطابهم، تطلب منها بحزم يغلّفه الحنان أن تلتزم الصمت وتؤكد أنها لا تعرف شيئًا، وحدها لينا تواصل البحث عن الحقيقة، وترفض التوقّف عن طرح الأسئلة.
وفي الخارج، تتباهى تشيلي عبر شاشات التلفزيون بكتلة جليدية جلبتها من القارة القطبية الجنوبية لعرضها في معرض إشبيلية، بوصفها رمزًا لبلد حديث تجاوز ماضيه الديكتاتوري، بينما تبدأ داخل الفندق الحقائق التي حرص الكبار على دفنها بالتكشّف شيئًا فشيئًا، كما لو أن جليد الماضي أخذ يذوب.
يُعدّ الفيلم ثاني أعمال المخرجة مانويلا مارتيلي الروائية الطويلة، وقد اختارته تشيلي لتمثيلها في المنافسة على جائزة أوسكار أفضل فيلم روائي دولي في دورتها التاسعة والتسعين.

