يعيد هذا الفيلم التعبيري لمريم تفكّري إحياء ذكرى مقاطعة مهرجان شيراز للفنون عام 1976، عندما امتنع الفنّانون الدوليّون عن المشاركة فيه تعبيرًا عن احتجاجهم، من خلال المواد الأرشيفيّة والإيقاع والشعر.
في عام 1976، انطلقت دعوة لمقاطعة مهرجان شيراز للفنون، انضم بعض الفنّانين الدوليّين البارزين إلى هذه الدعوة على الفور، بينما انضم آخرون على مضض، وكتبت صحيفة كيهان الإيرانيّة: "العمالقة غائبون عن المهرجان هذا العام".
يتنقّل هذا الفيلم التعبيري، للمخرجة مريم تفكّري، بسلاسةٍ آسرة، بين مقتطفات، من أفلام كلف الشاه بإنتاجها، والأفلام والكتب التي حُظرت خلال السنوات ذاتها، ليجمع قصصًا بدأت في الأصل بقصائد قيل عنها أنّها مُولّدة للجريمة، إذ تتناول كلّ منها غضب لم تتوقف ناره يومًا عن الاشتعال.
يتنقّل هذا الفيلم التعبيري، للمخرجة مريم تفكّري، بسلاسةٍ آسرة، بين مقتطفات، من أفلام كلف الشاه بإنتاجها، والأفلام والكتب التي حُظرت خلال السنوات ذاتها، ليجمع قصصًا بدأت في الأصل بقصائد قيل عنها أنّها مُولّدة للجريمة، إذ تتناول كلّ منها غضب لم تتوقف ناره يومًا عن الاشتعال.


