في إحدى الليالي، أيقظ حلم غريب «جيفت». فهل هو نذير بالنهاية؟ بعد أن انطلقت في رحلة محفوفة بالمخاطر بحثًا عن أوروبا، تستعيد «جيفت» الذكريات التي دفعتها إلى الرحيل.
يكشف شعاع من الضوء عن وجه جيفت البالغة من العمر 36 عاماً، وتعيش في ظلال المنفى. وبما أنّها لا زالت غير قادرة على الوصول إلى إسبانيا، فإنّها تكافح من أجل البقاء وإرسال المال إلى ابنها ميشيل، الذي تركته وراءها في نيجيريا. وبعد أن تلد طفلتها بلوسوم سراً، تزداد صعوبة رحلتها نحو أوروبا.
تطاردها أحلام تفسرها على أنها إشارة إلهية، فتتأمل مسار حياتها منذ مغادرتها لاغوس في عام 2017، بدءاً من هجر ابنها والوقت الذي قضته في أغاديز ومحاولتها الفاشلة لعبور الحدود المغربية والجرح العميق الذي تركه رحيل والدتها عندما كانت طفلة. وبينما تستعيد ذكرياتها، تواجه جيفت انعكاسات الحياة الأسرة والعنف الموروث الذي شكّل حياتها في المنفى. ومن خلال الانتظار والشك والاعتراف والنجاة، يتتبع الفيلم - بصورة حميميّة وصادقة - رحلة بحث هذه السيدة عن الحقيقة والحرية والسلام الداخلي.
