مع اندلاع الحرب في لبنان، تبدأ مخرجة شابة تقيم في باريس بتوثيق يومياتها بهاتفها المحمول، لتنسج مذكّرات بصرية عن المنفى، فيما تشاهد وطنها يتداعى أمام عينيها عبر الشاشة.
تتابع مخرجة، عبر شاشة هاتفها المحمول، وطنها لبنان وهو يتعرّض لقصف متواصل، فيما يسيطر القهر عليها وهي في غربتها في باريس، بعد أن غادرت بيروت في خريف عام 2024.
وتحت وطأة العجز والاغتراب، تجد نفسها بالكاد قادرة على مغادرة فراشها، فتقرّر توثيق ما يظهر على شاشة هاتفها طوال شهر كامل، من منشورات إنستغرام ورسائل واتساب وتسجيلات صوتية، إلى مكالماتها اليومية مع والدها الشاعر.
وحين تعجز الصور عن التعبير عن عمق كلماته، تغرق الشاشة في السواد، وهكذا، تتحوّل يومياتها البصرية، التي بدأت وسيلةً للصمود والتأقلم، إلى فعل مقاومة للنسيان، ورفضٍ لأن يمرّ وطن بأكمله عبر الشاشة ثم يتلاشى من الذاكرة.
وتحت وطأة العجز والاغتراب، تجد نفسها بالكاد قادرة على مغادرة فراشها، فتقرّر توثيق ما يظهر على شاشة هاتفها طوال شهر كامل، من منشورات إنستغرام ورسائل واتساب وتسجيلات صوتية، إلى مكالماتها اليومية مع والدها الشاعر.
وحين تعجز الصور عن التعبير عن عمق كلماته، تغرق الشاشة في السواد، وهكذا، تتحوّل يومياتها البصرية، التي بدأت وسيلةً للصمود والتأقلم، إلى فعل مقاومة للنسيان، ورفضٍ لأن يمرّ وطن بأكمله عبر الشاشة ثم يتلاشى من الذاكرة.


