تدور أحداث الفيلم حول صبي يُدعي "يانّي" والذي كانت والدته في طريقها لأحد المسارح لإجراء اختبارات الأداء أملاً في اقتناص فرصة تأدية شخصية فيولا التي أبدعها شكسبير.
تدور أحداث الفيلم حول صبي يُدعي "يانّي" والذي كانت والدته في طريقها لأحد المسارح لإجراء اختبارات الأداء أملاً في اقتناص فرصة تأدية شخصية فيولا التي أبدعها شكسبير، إلا أنها تكتشف أن ابنها قد تُرك وحيداً في المنزل. فيلم قصير يأسر الحواس والوجدان، تم تصويره على هيئة لقطة واحدة طويلة وبإيقاع متسارع بحيث تُسرد أحداثه من خلال سلسلة من المكالمات الهاتفية التي تُجريها الأم أثناء محاولتها المُضنية للموازنة بين دورها كأم وطموحها كممثلة في الوقت الذي تحاول فيه اجتياز شارع باتيسيون والذي يُعد أكثر المناطق إثارةً للجدل في وسط أثينا.

