في الصحراء الكبرى، يسلك أمجد المُهرّب، وأرتميس عالمة الأنثروبولوجيا، وفون المكلّف بتحرير أحد الرهائن، مسارات متباينة تحت أنظار طائرة من دون طيار، متّجهين إلى أعماق الصحراء، حيث يلتقي العباقرة الطيبون والأشرار.
في أعماق الصحراء، يحاول رجل البقاء على قيد الحياة، يدّعي أمجد أنه لا ينتمي إلى أي مجتمع سوى "كيل أسوف"، المُلقب بشعب العزلة، وفي شاحنته الصغيرة المحمّلة ببراميل الوقود، يستعد هو وأكاويل لتنفيذ عملية تهريب، عبر الحدود الجزائرية مع مالي.
على جانب آخر، وبالاتجاه إلى الشمال قليلًا في تاسيلي إيميدير، يحاول فريق من علماء الحفريات استخراج بقايا متحجرة لأول ممثل للجنس البشري. في صدارة الفريق كلً من البروفيسور نون من جامعة الجزائر، وأرتميس عالمة حفريات يونانية، واللذان يتبنيان نظرية مفادها أن الإنسان البدائي "ارغاستر" قد عاش في مواقع متناثرة في الصحراء الوسطى.
في تلك الأثناء، نتابع شخصية فون، وهو ضابط مخابرات فرنسي سابق، أصابه الإرهاق والكلل، وكان قد تم تجنيده من قبل شركة متعددة الجنسيات لتحرير أحد موظفيها الذي اختطفه جهاديّون. يغادر فون العاصمة الماليّة باماكو، على أمل الاتصال بالخاطفين.
وبالعودة إلى أمجد، نراه واثقًا من إمكانية الهروب من الجميع واستغلال الليل للوصول إلى وجهته، لكنه لن ينجح، إذ يتم القبض عليه عند الفجر من قبل رجال مسلحين يسرقون شاحنته ويقتلون أكاويل. لتبدأ بالنسبة له مطاردة مستميتة وغير مأمونة العواقب. أما أرتميس فلن تُكمل بحثها عن الإنسان الأوّل، إذ تهبّ عاصفة رملية أثناء الحفر، فتجد نفسها ضائعة في المنطقة الصخرية، وتلمح رجالًا على درّاجات نارية قدمين نحوها، لتتحول الصيادة إلى فريسة. وبعد أن تقع أسيرة لجماعة إسلامية، تُعايش أرتميس، في أرض المسارات والعلامات واقتفاء الأثر، معنى الوحدة والرعب والعُزلة، وتُدرك سبب تسمية "كيل أسوف" بهذا الاسم.
على جانب آخر، وبالاتجاه إلى الشمال قليلًا في تاسيلي إيميدير، يحاول فريق من علماء الحفريات استخراج بقايا متحجرة لأول ممثل للجنس البشري. في صدارة الفريق كلً من البروفيسور نون من جامعة الجزائر، وأرتميس عالمة حفريات يونانية، واللذان يتبنيان نظرية مفادها أن الإنسان البدائي "ارغاستر" قد عاش في مواقع متناثرة في الصحراء الوسطى.
في تلك الأثناء، نتابع شخصية فون، وهو ضابط مخابرات فرنسي سابق، أصابه الإرهاق والكلل، وكان قد تم تجنيده من قبل شركة متعددة الجنسيات لتحرير أحد موظفيها الذي اختطفه جهاديّون. يغادر فون العاصمة الماليّة باماكو، على أمل الاتصال بالخاطفين.
وبالعودة إلى أمجد، نراه واثقًا من إمكانية الهروب من الجميع واستغلال الليل للوصول إلى وجهته، لكنه لن ينجح، إذ يتم القبض عليه عند الفجر من قبل رجال مسلحين يسرقون شاحنته ويقتلون أكاويل. لتبدأ بالنسبة له مطاردة مستميتة وغير مأمونة العواقب. أما أرتميس فلن تُكمل بحثها عن الإنسان الأوّل، إذ تهبّ عاصفة رملية أثناء الحفر، فتجد نفسها ضائعة في المنطقة الصخرية، وتلمح رجالًا على درّاجات نارية قدمين نحوها، لتتحول الصيادة إلى فريسة. وبعد أن تقع أسيرة لجماعة إسلامية، تُعايش أرتميس، في أرض المسارات والعلامات واقتفاء الأثر، معنى الوحدة والرعب والعُزلة، وتُدرك سبب تسمية "كيل أسوف" بهذا الاسم.
