تمتلك ميرتل ميك كل ما يمكن أن تتمناه، لكنها تقرّر في عيد ميلادها الثاني عشر أن تطلب مخلوقًا يُدعى "فينغ"، ولا أحد يعرف ماهية هذا المخلوق، ومع ذلك يوافق والداها المحبّان، اللذان يعملان في المكتبة، على تحقيق رغبتها، وينطلق والدها في رحلة إلى الأدغال بحثًا عنه، فيتبيّن أن هذا الحيوان الأليف، الأسوأ من نوعه في العالم، لا يقلّ شراسة عن ميرتل نفسها، ويقرّر أحد النبلاء المغرورين الاستحواذ عليه أيضًا. مغامرة عائلية صاخبة تزخر بالمواقف الطريفة، من بطولة تايكا وايتيتي وميا واسيكوفسكا.
تمتلك ميرتل ميك كلّ ما يمكن أن ترغب فيه أي فتاة، ومع ذلك فإنّها لا تشبع أبدًا، يعمل والداها، كريستوفر ومورين، أميني مكتبة ويغمرانها باللطف والرعاية، ويسعيان إلى تلبية كافة طلباتها بلا استثناء، وعندما يحلّ عيد ميلادها الثاني عشر ولا يتبقى شيء آخر تتمناه، تُقدم ميرتل على طلبها جريء يتعلق بالحصول على مخلوق يدعى "فينغ"، وعلى الرغم من جهل الجميع لطبيعة هذا المخلوق، إلّا أنّ والديها يوافقان على أيّ حال، وينطلق الأب في رحلةٍ عبر المحيطات إلى الغابة المنسيّة، والتي يقال أنّها موطن ذلك الكائن النادر للغاية.
لم يكن كريستوفر الوحيد الذي يبحث عنه، فأحد النبلاء ويدعى الفيكونت المغرور -الذي يزعم أنه أعظم خبير حيوانات في العالم وهو غارق في الديون- يحتاج إلى الفينغ لضمّه إلى حديقة الحيوانات البريّة الخاصة به، فيرسل مربية أطفاله - التي لطالما عانت بسببه - لتجلب له واحدًا بأي ثمن.
ينجح كريستوفر في مساعيه ويُجلب الفينغ إلى منزل الأسرة فيصبح الزائر الجديد جديرًا بلقب أسوأ حيوان أليف في العالم، فهو يعشق الدمار والخراب، ويُعد سريع الغضب ومشاغبًا تمامًا مثل ميرتل نفسها.
بعد بداية كارثية، يصبح الكائن والفتاة صديقين على عكس المتوقع، ويتبعها الفينغ إلى المدرسة ممّا يثير رعب المدير، وفي هذه الأثناء، يقترب الفيكونت من الاستيلاء على الفينغ وتتوالى الأحداث.
مغامرة عائليّة مؤثّرة، وممتعة، يقدّمها هذا الفيلم الذي نفّذه صانعو دمى محترفون، ويشارك في بطولته تايكا وايتيتي في دور الشرّير، عبر حكايةٍ تؤكّد على أنّ الأمر الوحيد الأسوأ من عدم حصول الإنسان على ما يريده، هو فقدان ما كان يملكه بالفعل.
لم يكن كريستوفر الوحيد الذي يبحث عنه، فأحد النبلاء ويدعى الفيكونت المغرور -الذي يزعم أنه أعظم خبير حيوانات في العالم وهو غارق في الديون- يحتاج إلى الفينغ لضمّه إلى حديقة الحيوانات البريّة الخاصة به، فيرسل مربية أطفاله - التي لطالما عانت بسببه - لتجلب له واحدًا بأي ثمن.
ينجح كريستوفر في مساعيه ويُجلب الفينغ إلى منزل الأسرة فيصبح الزائر الجديد جديرًا بلقب أسوأ حيوان أليف في العالم، فهو يعشق الدمار والخراب، ويُعد سريع الغضب ومشاغبًا تمامًا مثل ميرتل نفسها.
بعد بداية كارثية، يصبح الكائن والفتاة صديقين على عكس المتوقع، ويتبعها الفينغ إلى المدرسة ممّا يثير رعب المدير، وفي هذه الأثناء، يقترب الفيكونت من الاستيلاء على الفينغ وتتوالى الأحداث.
مغامرة عائليّة مؤثّرة، وممتعة، يقدّمها هذا الفيلم الذي نفّذه صانعو دمى محترفون، ويشارك في بطولته تايكا وايتيتي في دور الشرّير، عبر حكايةٍ تؤكّد على أنّ الأمر الوحيد الأسوأ من عدم حصول الإنسان على ما يريده، هو فقدان ما كان يملكه بالفعل.

