تقيم امرأة في حيٍّ شعبيّ ضيق بالقاهرة، وتنقلب حياتها رأسًا عندما ينتحر زوجها. فتعزم على نقل جثمانه مسقط رأسهما الواقع قرب الحدود، وتسافر عبر طرقٍ قاسية وتضاريس وعرة معتمدة على نفسها لأول مرة بعد غياب طويل، وتبدأ في اكتشاف ذاتها الحقيقية على امتداد الطريق.
تدور الأحداث حول امرأة في الأربعينيّات من عمرها، انطوائية ومعزولة، وتخوض صراعًا يوميًا من أجل التعامل مع أبسط جوانب الحياة. تعيش في حيّ ضيّق ومزدحم على مشارف القاهرة، وتعتمد بشكل كبير على زوجها منذ أكثر من عقدين من الزمن. يعمل زوجها في ورشة لتصنيع اللافتات، حيث يقوم بالترويج لمنتجات لم يتذوقها أو يختبرها من قبل. في أحد الأيام، ينتحر الزوج بشكل مأساوي، تاركًا لها المهمّة الشاقة المتمثلة في نقل جثته إلى مسقط رأسهما البعيد، بالقرب من الحدود الدولية.
وفي سعيها للقيام بهذه المسؤولية المهيبة، تلتقي بسائق شاحنة قاسي القلب، يعمل في المشرحة. وبعد إلحاحٍِ كبيرٍ منها، يوافق على مساعدتها، مقابل الحصول على جميع ممتلكاتها المتواضعة. ينطلق الاثنان في رحلة تُجبرهما على دخول عوالم غير مألوفة، حيث يواجهان جوانب من الحياة أكثر رحمةً من جهة وأكثر قسوةً من جهة أخرى، بعيدة كل البعد عن روتينهما المعتاد.
ومن خلال الرحلة الجبلية والطرق الوعرة، تخضع المرأة لتحوّلٍ عميق، إذ تكتشف قوتها الداخلية، تاركةً خلفها العجز الذي لطالما عانت منه، وتتعلم الاعتماد على نفسها من دون الاستعانة الدائمة بالآخرين للحصول على الدعم المنشود.
وفي سعيها للقيام بهذه المسؤولية المهيبة، تلتقي بسائق شاحنة قاسي القلب، يعمل في المشرحة. وبعد إلحاحٍِ كبيرٍ منها، يوافق على مساعدتها، مقابل الحصول على جميع ممتلكاتها المتواضعة. ينطلق الاثنان في رحلة تُجبرهما على دخول عوالم غير مألوفة، حيث يواجهان جوانب من الحياة أكثر رحمةً من جهة وأكثر قسوةً من جهة أخرى، بعيدة كل البعد عن روتينهما المعتاد.
ومن خلال الرحلة الجبلية والطرق الوعرة، تخضع المرأة لتحوّلٍ عميق، إذ تكتشف قوتها الداخلية، تاركةً خلفها العجز الذي لطالما عانت منه، وتتعلم الاعتماد على نفسها من دون الاستعانة الدائمة بالآخرين للحصول على الدعم المنشود.
