تعيش عائلة أورايلي في مقطورة متهالكة وسط الحقول، على طريق أيرلندي بات منسيًا، يواجه الأب وزوجته ليزا وأطفالهما العشرة تقلّبات الفصول في قلعتهم المصنوعة من الصفيح، إذ ورثوا أسلوب حياة الرحّالة الأيرلنديين في مواجهة الزمن الذي لا يرحم.
وفي ظلّ تهديد الإخلاء، يتزعزع توازنهم الهشّ، لكنهم يقاومون، متمسّكين بتقاليدهم، يضحك الأطفال، وتنبح الكلاب، وتصمد المقطورة، ولكن إلى متى؟
وفي ظلّ تهديد الإخلاء، يتزعزع توازنهم الهشّ، لكنهم يقاومون، متمسّكين بتقاليدهم، يضحك الأطفال، وتنبح الكلاب، وتصمد المقطورة، ولكن إلى متى؟
تعيش عائلة أورايلي في مقطورة متهالكة وسط الحقول على طريق أيرلندي بات منسيًا، يواجه الأب وزوجته ليزا وأطفالهما العشرة تقلّبات الفصول في قلعتهم المصنوعة من الصفيح، إذ ورثوا أسلوب حياة الرحّالة الأيرلنديّين في مواجهة الزمن الذي لا يرحم، وفي ظلّ تهديد الإخلاء، يتزعزع توازنهم الهشّ، لكنهم يقاومون، متمسّكين بتقاليدهم.
في عرض تقديمي بالمدرسة، تشرح شانتيل أن لديها عدد من الإخوة والأخوات، وأنها تعيش في منزل متنقل لأنها من الرحّالة الأيرلنديّين، وأنُه عندما تتزوج، سيتعيّن على عريسها أن يطلب موافقة والدها أولاً.
من حولها، تستمر الحياة الأسريّة على قدمٍ وساق بكلّ تفاصيلها التي تخصّ الأطفال والكبار، كحفلات زفاف عرائس باربي، ودروس الملاكمة، وفساتين الطقوس الدينيّة، ومولّد كهربائي معطل يترك الأسرة دون كهرباء لمدّة أسبوع. وعندما يعرض المجلس المحلي على الأسرة فكرة الانتقال إلى منزلٍ جديد في مجمع سكني مكتظ لن يتسع لخيولهم، يرفض الأب العرض إذ لن يتنازل أبدًا عن الترحال الدائم.
أمضى المخرج ألكسندر مورفي ستّ سنوات مع عائلة أورايلي، ليصوّر بمفرده يومياتها حتّى أصبحت الكاميرا - على حد تعبيره - الطفل الحادي عشر للأسرة. من منظور الأطفال، يعرض الفيلم صورةً دافئة وصريحة لثقافة الترحال التي باتت تتلاشى ببطء، وبعيون الصغار، نرى قلعة الصفيح التي تواجه كافة العقبات لتظلّ بيتًا يلمّ شمل الأسرة.
في عرض تقديمي بالمدرسة، تشرح شانتيل أن لديها عدد من الإخوة والأخوات، وأنها تعيش في منزل متنقل لأنها من الرحّالة الأيرلنديّين، وأنُه عندما تتزوج، سيتعيّن على عريسها أن يطلب موافقة والدها أولاً.
من حولها، تستمر الحياة الأسريّة على قدمٍ وساق بكلّ تفاصيلها التي تخصّ الأطفال والكبار، كحفلات زفاف عرائس باربي، ودروس الملاكمة، وفساتين الطقوس الدينيّة، ومولّد كهربائي معطل يترك الأسرة دون كهرباء لمدّة أسبوع. وعندما يعرض المجلس المحلي على الأسرة فكرة الانتقال إلى منزلٍ جديد في مجمع سكني مكتظ لن يتسع لخيولهم، يرفض الأب العرض إذ لن يتنازل أبدًا عن الترحال الدائم.
أمضى المخرج ألكسندر مورفي ستّ سنوات مع عائلة أورايلي، ليصوّر بمفرده يومياتها حتّى أصبحت الكاميرا - على حد تعبيره - الطفل الحادي عشر للأسرة. من منظور الأطفال، يعرض الفيلم صورةً دافئة وصريحة لثقافة الترحال التي باتت تتلاشى ببطء، وبعيون الصغار، نرى قلعة الصفيح التي تواجه كافة العقبات لتظلّ بيتًا يلمّ شمل الأسرة.

