في الثلاثين من يوليو، في بلدة ساحلية في المغرب، نرى ساميا وهي تنتظر أمراً ما. في هذا اليوم، حصل 20 ألف سجين على عفو ملكي، وقد يكون أحدهم رجلاً كانت تعرفه ساميا يوماً ما.
في بلدة ساحلية شمال المغرب، تبدأ الأحداث يوم 30 يوليو وهو عيد العرش في المملكة، وتتخذ نسخة 2025 من العيد طابعاً خاصاً مع العفو الملكي غير المسبوق لما يقرب من 20 ألف سجين. تُمضي بطلة الحكاية، سامية وهي امرأة في الثلاثينيات من عمرها، يومها بمفردها. ضمن السجناء المتوقع إطلاق سراحهم رجل كانت قد رفعت شكوى ضدّه يوماً ما، دون أن تعرف اسمه أو ملامح وجهه. ومع مرور الساعات، يتعمق شعورها بالوحدة ويتغيّر شيء ما بداخلها.
