تحمل ملحمة الحرب المشاهدين إلى السنة التي شهدت إهراقاً للدماء من قبل الإحتلال الفرنسي للجزائر. يعتبر الفيلم من أفضل أعمال المخرج جيلو بونتيكورفو، وقد فاز بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان فينيسيا السينمائي 1966 ورشح لثلاثة جوائز أوسكار. صنف الفيلم عام 2010 في المرتبة السادسة في قائمة "أفضل مئة فيلم في عالم السينما" التي أصدرتها مجلة أمباير.
تعتبر هذه الملحمة الحربية واحدة من الأفلام السياسية الأكثر تأثيراً حيث تنقل المشاهدين إلى فترة إراقة الدماء في عهد الإحتلال الفرنسي للجزائر. يحيي الفيلم أحداث الثورة التي قامت في الجزائر العاصمة بين 1954 و 1957، عندما طالبت جبهة التحرير الوطنية بالإستقلال عن فرنسا وبدأت مقاومة مسلحة في معركة مستعرة لطرد القوى المستعمرة. رد الفرنسيون بمحاولة قمع المقاومة والثورة عبر استخدام كل الوسائل والأساليب المتوفرة من ضمنها القمع الممنهج للسكان العرب الجزائريين واغتيال واعتقال أعضاء الجبهة. حظي العمل الرائع للمخرج جيلو بونتيكورفو بإشادة واسعة لتناوله الأحداث بصورة متوازنة، وفاز بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي في عام 1966 ورشح لثلاث جوائز أوسكار. في عام 2010، صنف الفيلم في المرتبة السادسة في مجلة أمباير في قائمة أفضل مئة فيلم في عالم السينما.

