يهرب بعض الأطفال المغاربة المشرّدين من شوارع الدار البيضاء متجهين إلى حيّ غوت دور الباريسي الفقير، أملًا في حياةً جديدة وغدٍ أفضل.
يقدّم العمل لوحة عن الشباب المغربي المشرّد؛ الذين بقوا في المغرب، والذين تمكنوا من مغادرة البلاد سرًا إلى فرنسا بحثًا عن حياةٍ أفضل. في الدار البيضاء، يرصد العمل حكاية إبراهيم ونور الدين وياسين ومحمد، عبر شوارع المدينة، فقد أُجبروا على مغادرة منازلهم بعد طلاق أو وفاة أحد الوالدين، وفرّوا من عنف أسرهم أو إهمالها واستبدلوها بقسوة الشارع. ومنذ ذلك الحين، كان عليهم أن يكافحوا من أجل البقاء، وينجوا من الجوع، والبرد، والحيوانات المفترسة، والحكم الاجتماعي المُتعسّف. تتشكل حياتهم اليومية من خلال التسوّل والليالي التي يقضونها نائمين على طبقات من الورق المقوّى، واستنشاق روائح سوائل التنظيف الصناعيّة، ما يساعدهم على تحمل وحشيّة ظروفهم.
ومع ذلك، فإنّ علاقتهم بالشارع تظلّ مُعقّدة، فهو أشبه بالأم التي رتبهم، وآوتهم، وأطعمتهم، وحمتهم. وعلى الرغم من التشرد، إلّا أنّ أيامهم مليئة بالضحك، واللعب، ولحظات الفرح التي تسمح لهم بأن يظّلوا أطفالًا، ومع ضآلة احتمالات حصولهم على مستقبلٍ أفضل، إلا أنهم يتقاسمون نفس الحلم بعبور البحر الأبيض المتوسط والوصول إلى أوروبا أملًا في تحسين حياتهم وإحياء أحلامهم. وفي باريس، يعيش شباب مغاربة آخرون هذا الحلم، ومنهم سهيل وعدنان اللذين يصلان إلى المدينة دون أيّة أوراق أو مأوى، ولا يوفّر لهم الشارع أيّ راحة، وسرعان ما يتم إيداع سهيل في السجن تمهيدًا لترحيله، أمّا عدنان فقد بات يتطلّع لمستقبلٍ أكثر هدوءًا في إسبانيا.
ومع ذلك، فإنّ علاقتهم بالشارع تظلّ مُعقّدة، فهو أشبه بالأم التي رتبهم، وآوتهم، وأطعمتهم، وحمتهم. وعلى الرغم من التشرد، إلّا أنّ أيامهم مليئة بالضحك، واللعب، ولحظات الفرح التي تسمح لهم بأن يظّلوا أطفالًا، ومع ضآلة احتمالات حصولهم على مستقبلٍ أفضل، إلا أنهم يتقاسمون نفس الحلم بعبور البحر الأبيض المتوسط والوصول إلى أوروبا أملًا في تحسين حياتهم وإحياء أحلامهم. وفي باريس، يعيش شباب مغاربة آخرون هذا الحلم، ومنهم سهيل وعدنان اللذين يصلان إلى المدينة دون أيّة أوراق أو مأوى، ولا يوفّر لهم الشارع أيّ راحة، وسرعان ما يتم إيداع سهيل في السجن تمهيدًا لترحيله، أمّا عدنان فقد بات يتطلّع لمستقبلٍ أكثر هدوءًا في إسبانيا.
