تعيش عائلة النجّار على مشارف عمّان، وهي إحدى آخر العائلات البدويّة الأفرو-فلسطينيّة في العاصمة الأردنيّة، حيث يقطن أفرادها في خيام على أراضٍ زراعية، برفقة قطيعهم، ونعجة أليفة محبوبة تُدعى بدرية.
مع مرور الوقت، تبدأ البيوت الفاخرة في الظهور من حولهم، ويمنحهم إخطار بالإخلاء مهلةً قدرها خمسة أيام فقط لإخلاء الأرض.
يستعرض أوّل أفلام المخرجة أسمهان بكيرات، والذي تم تصويره على مدى ثماني سنوات، حكاية ثلاثة أجيال تتمسّك بنمط حياة تريد المدينة التخلّص منه.
مع مرور الوقت، تبدأ البيوت الفاخرة في الظهور من حولهم، ويمنحهم إخطار بالإخلاء مهلةً قدرها خمسة أيام فقط لإخلاء الأرض.
يستعرض أوّل أفلام المخرجة أسمهان بكيرات، والذي تم تصويره على مدى ثماني سنوات، حكاية ثلاثة أجيال تتمسّك بنمط حياة تريد المدينة التخلّص منه.
تعيش عائلة النجّار في ضواحي عمّان، بنفس الطريقة التي عاش بها أجدادها منذ القدم: في خيام على أراضٍ زراعية، برفقة قطيعها، ونعجة أليفة محبوبة تُدعى بدرية.
يتمسّك الجدّان أبو عوض وحكيمة بالعادات البدويّة الأصيلة، ويعمل ابنهما عوض سائقًا لشاحنة إسمنت، ويساهم في بناء المدينة التي تبتلعهم يومًا بعد يوم، أمّا ابنته إيمان، البالغة من العمر عشر سنوات، فإنّها تتعرّض للتنمر المستمرّ في مدرستها بسبب لون بشرتها وأصلها.
مع مرور الوقت، تظهر البيوت الفاخرة من حولهم، ومعها جيران يريدون إزالة الخيام، فيصدر إخطار حكومي يُلزم العائلة بإخراج ماشيتها في غضون خمسة أيام وإلا سيواجه أفرادها مصير الإخلاء، وفي إحدى الليالي تُشق خيمتهم بالسكين وتتوالى العواقب.
التقت أسمهان بكيرات بهذه العائلة صدفةً خلال عام 2016، أثناء توقفها لتناول الشاي بالقرب من عمّان، وقامت بتصوير أعضائها على مدى ثماني سنوات، كانت العائلة قد نزحت سابقًا من النقب، ويشهد هذا الفيلم على تكرار تلك التجربة الأليمة من جديد.
تروي التفاصيل اليوميّة الصغيرة التي يزخر بها الفيلم أحداث القصة بصدقٍ لافت، من وجبات، وأغان، ورعاية للحيوانات وخلافات بين الأجيال، وتأتي الخسائر التي تتكبّدها الأسرة الواحدة تلو الأخرى من دون سابق إنذار.
لم تكن بكيرات - التي تشترك مع العائلة في جذورها البدوية - قد أخرجت فيلمًا من قبل إلى أن التقت بهم، فقررت أن تحمل الكاميرا وتوثّق حكاية العائلة، إيمانًا منها بأن المعرفة التي يختزنها أفرادها كنزٌ يجب ألّا يضيع، وهكذا، خرج هذا العمل الذي يرسم لوحةً شديدة الخصوصية لهذه العائلة، ويوثّق النزوح المستمر الذي بات شبحًا يحيط بها من كلّ جهة.
يتمسّك الجدّان أبو عوض وحكيمة بالعادات البدويّة الأصيلة، ويعمل ابنهما عوض سائقًا لشاحنة إسمنت، ويساهم في بناء المدينة التي تبتلعهم يومًا بعد يوم، أمّا ابنته إيمان، البالغة من العمر عشر سنوات، فإنّها تتعرّض للتنمر المستمرّ في مدرستها بسبب لون بشرتها وأصلها.
مع مرور الوقت، تظهر البيوت الفاخرة من حولهم، ومعها جيران يريدون إزالة الخيام، فيصدر إخطار حكومي يُلزم العائلة بإخراج ماشيتها في غضون خمسة أيام وإلا سيواجه أفرادها مصير الإخلاء، وفي إحدى الليالي تُشق خيمتهم بالسكين وتتوالى العواقب.
التقت أسمهان بكيرات بهذه العائلة صدفةً خلال عام 2016، أثناء توقفها لتناول الشاي بالقرب من عمّان، وقامت بتصوير أعضائها على مدى ثماني سنوات، كانت العائلة قد نزحت سابقًا من النقب، ويشهد هذا الفيلم على تكرار تلك التجربة الأليمة من جديد.
تروي التفاصيل اليوميّة الصغيرة التي يزخر بها الفيلم أحداث القصة بصدقٍ لافت، من وجبات، وأغان، ورعاية للحيوانات وخلافات بين الأجيال، وتأتي الخسائر التي تتكبّدها الأسرة الواحدة تلو الأخرى من دون سابق إنذار.
لم تكن بكيرات - التي تشترك مع العائلة في جذورها البدوية - قد أخرجت فيلمًا من قبل إلى أن التقت بهم، فقررت أن تحمل الكاميرا وتوثّق حكاية العائلة، إيمانًا منها بأن المعرفة التي يختزنها أفرادها كنزٌ يجب ألّا يضيع، وهكذا، خرج هذا العمل الذي يرسم لوحةً شديدة الخصوصية لهذه العائلة، ويوثّق النزوح المستمر الذي بات شبحًا يحيط بها من كلّ جهة.

