مُزّقّت بيروت، مسقط رأس المخرج، على أيدي النّخبة السّياسيّة الفاسدة، والاحتجاجات المناهضة للحكومة، وأحد أكبر الانفجارات في القرن الحادي والعشرين.
ولكن فوق أسطح المدينة تظهر رايات تحمل أملًا غير متوقع، متملثةّ في لعبة وهواية كش الحمام.
كلّ مساء، بينما تتّجه الشّمس نحو الغروب، ناشرةً أشعّتها الذّهبية فوق شوارع الأحياء المتشابكة كمتاهة ضخمة، تهدأ الأجواء، لتعطي الأمر ببداية اللّعبة؛ فتطير أسراب الحمام في جميع أنحاء المدينة تاركةً خلفها أقفاصًا مختلفة الأشكال.
وتشكّل الأسراب خلال رحلتها تصميم الكوريغرافيا لتقليد قديم. ويُزعم أنّ هذه اللّعبة اخترعها الملوك المحاصرون أملًا في إنقاذ جنودهم من حماقة الحرب.
ولكن فوق أسطح المدينة تظهر رايات تحمل أملًا غير متوقع، متملثةّ في لعبة وهواية كش الحمام.
كلّ مساء، بينما تتّجه الشّمس نحو الغروب، ناشرةً أشعّتها الذّهبية فوق شوارع الأحياء المتشابكة كمتاهة ضخمة، تهدأ الأجواء، لتعطي الأمر ببداية اللّعبة؛ فتطير أسراب الحمام في جميع أنحاء المدينة تاركةً خلفها أقفاصًا مختلفة الأشكال.
وتشكّل الأسراب خلال رحلتها تصميم الكوريغرافيا لتقليد قديم. ويُزعم أنّ هذه اللّعبة اخترعها الملوك المحاصرون أملًا في إنقاذ جنودهم من حماقة الحرب.
مُزّقّت بيروت، مسقط رأس المخرج، على أيدي النّخبة السّياسيّة الفاسدة، والاحتجاجات المناهضة للحكومة، وأحد أكبر الانفجارات في القرن الحادي والعشرين.
ولكن فوق أسطح المدينة تظهر رايات تحمل أملًا غير متوقع، متملثةّ في لعبة وهواية كش الحمام.
كلّ مساء، بينما تتّجه الشّمس نحو الغروب، ناشرةً أشعّتها الذّهبية فوق شوارع الأحياء المتشابكة كمتاهة ضخمة، تهدأ الأجواء، لتعطي الأمر ببداية اللّعبة؛ فتطير أسراب الحمام في جميع أنحاء المدينة تاركةً خلفها أقفاصًا مختلفة الأشكال.
وتشكّل الأسراب خلال رحلتها تصميم الكوريغرافيا لتقليد قديم. ويُزعم أنّ هذه اللّعبة اخترعها الملوك المحاصرون أملًا في إنقاذ جنودهم من حماقة الحرب.
قواعد اللّعبة بسيطة، إذ يقوم كلّ لاعب بتدوير سربه محاولًا جذب الحمام الخاصّ باللّاعبين المتنافسين للانضمام إليهم والعودة إلى أسطح منازلهم ليتمكنوا من الإمساك بها. لكن اللعبة بكلّ رمزيّاتها تُعدّ أكثر تعقيدًا بكثير.
وعلى الرغم من التّضخم المتزايد، والتّكلفة المرتفعة لأطعمة الطيور؛ ما يزال اللاعبون المتفانون يقومون بتربية الحمام وإطعامهم وتزيينهم بخلاخيل ملوّنة.
وما يزال السكّان قادرين على تعزية أنفسهم من خلال تقاليدهم الرّاسخة، في مدينة تواجه تحدّيات حديثة غير مسبوقة.
ولكن فوق أسطح المدينة تظهر رايات تحمل أملًا غير متوقع، متملثةّ في لعبة وهواية كش الحمام.
كلّ مساء، بينما تتّجه الشّمس نحو الغروب، ناشرةً أشعّتها الذّهبية فوق شوارع الأحياء المتشابكة كمتاهة ضخمة، تهدأ الأجواء، لتعطي الأمر ببداية اللّعبة؛ فتطير أسراب الحمام في جميع أنحاء المدينة تاركةً خلفها أقفاصًا مختلفة الأشكال.
وتشكّل الأسراب خلال رحلتها تصميم الكوريغرافيا لتقليد قديم. ويُزعم أنّ هذه اللّعبة اخترعها الملوك المحاصرون أملًا في إنقاذ جنودهم من حماقة الحرب.
قواعد اللّعبة بسيطة، إذ يقوم كلّ لاعب بتدوير سربه محاولًا جذب الحمام الخاصّ باللّاعبين المتنافسين للانضمام إليهم والعودة إلى أسطح منازلهم ليتمكنوا من الإمساك بها. لكن اللعبة بكلّ رمزيّاتها تُعدّ أكثر تعقيدًا بكثير.
وعلى الرغم من التّضخم المتزايد، والتّكلفة المرتفعة لأطعمة الطيور؛ ما يزال اللاعبون المتفانون يقومون بتربية الحمام وإطعامهم وتزيينهم بخلاخيل ملوّنة.
وما يزال السكّان قادرين على تعزية أنفسهم من خلال تقاليدهم الرّاسخة، في مدينة تواجه تحدّيات حديثة غير مسبوقة.

