في بلدةٍ يابانيّة صغيرة، يصادق طالب في الصف الثالث ويُدعى تسوباسا، زميله جيوتارو، وهو صبي غريب الأطوار ومضحك يحتفظ بقطعةٍ من أحد النيازك، وربّما يكون كائنًا فضائيًا في واقع الأمر، فيصبحان صديقين مقرّبين، إلى أن يقرر الأطفال الآخرون أن جيوتارو قد أصبح مصدرًا للمشاكل، فيتخلّى تسوباسو عن صديقه بهدوء. يتتبع فيلم كوهي كادواكي - والذي ينتمي لنوعيّة أفلام الرسوم المتحرّكة المرسومة يدويًا - رحلة نمو الصبيين من المرحلة الابتدائيّة وصولًا إلى مرحلة البلوغ، وهو فيلم رقيق وصريح في آنٍ واحد، يتناول موضوعات الصداقة، والخيانة، والأمور التي نختار نسيانها.
في بلدة يابانية صغيرة، يعيش تسوباسا، تلميذ عادي في الصف الثالث الابتدائي، يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم لمجرّد أن الجميع يحلمون بذلك، تتغيّر أيامه حين يتعرّف إلى غيوتارو هوشي، الفتى غريب الأطوار، المرح والجريء الذي لا يخشى شيئًا، يدّعي غيوتارو أنه يعرف كيف تبدو قمة جبل فوجي، ويحمل معه قطعة من نيزك، ويمضي نصف ساعة في تنظيف أسنانه عند صنبور المياه في المدرسة.
تنشأ بين الصبيين صداقة لا يفترقان معها، فيعودان معًا من المدرسة ويمران بشجرتهما السرّية، ويعبران نفقًا يعتقدان أن من لا يسير فيه بطريقة غريبة يلقى حتفه، لكن غيوتارو لا يكفّ عن الوقوع في المتاعب، ما يدفع والدة تسوباسا إلى تحذيره من مصاحبته، في أحد الأيام، يتخذ تسوباسا قرارًا صغيرًا وهادئًا يغيّر مجرى الأحداث.
يتتبع فيلم كوهي كادواكي رحلة الصبيين من المرحلة الابتدائيّة مرورًا بالمرحلة الثانويّة ووصولًا إلى العشرينات من عمرهما، مُسلّطًا الضوء على تبعات القرار الذي اتخذه تسوباسا وانعكاساته على مدار السنين، إذ تمضي حياة أحدهما قدمًا بينما تتوقف حياة الآخر تمامًا.
رُسم الفيلم يدويًّا، ليلتقط حركات وسلوكيّات الطفولة وتقلّباتها بدقةٍ نادرة، كما تتنقّل القصة بسلاسةٍ وحريّة بين المراحل العُمرية المختلفة ووجهات النظر المتباينة. إنّه فيلم مضحك، وحنون، وصريح بشكل مؤلمٍ، يتناول الصداقة والقسوة، عبر قصة صبي عادي يقضي باقي حياته وهو يحاول نسيان القرار الذي اتخذه بحق صديقه المقرّب.
تنشأ بين الصبيين صداقة لا يفترقان معها، فيعودان معًا من المدرسة ويمران بشجرتهما السرّية، ويعبران نفقًا يعتقدان أن من لا يسير فيه بطريقة غريبة يلقى حتفه، لكن غيوتارو لا يكفّ عن الوقوع في المتاعب، ما يدفع والدة تسوباسا إلى تحذيره من مصاحبته، في أحد الأيام، يتخذ تسوباسا قرارًا صغيرًا وهادئًا يغيّر مجرى الأحداث.
يتتبع فيلم كوهي كادواكي رحلة الصبيين من المرحلة الابتدائيّة مرورًا بالمرحلة الثانويّة ووصولًا إلى العشرينات من عمرهما، مُسلّطًا الضوء على تبعات القرار الذي اتخذه تسوباسا وانعكاساته على مدار السنين، إذ تمضي حياة أحدهما قدمًا بينما تتوقف حياة الآخر تمامًا.
رُسم الفيلم يدويًّا، ليلتقط حركات وسلوكيّات الطفولة وتقلّباتها بدقةٍ نادرة، كما تتنقّل القصة بسلاسةٍ وحريّة بين المراحل العُمرية المختلفة ووجهات النظر المتباينة. إنّه فيلم مضحك، وحنون، وصريح بشكل مؤلمٍ، يتناول الصداقة والقسوة، عبر قصة صبي عادي يقضي باقي حياته وهو يحاول نسيان القرار الذي اتخذه بحق صديقه المقرّب.

