ينطلق الشاب الخوارزمي في رحلة من آسيا الوسطى إلى بغداد، في القرن التاسع الميلادي، حيث يُحدث ثورةً حقيقية في عالم الرياضيات داخل بيت الحكمة، فقد غيّر اكتشافه للخوارزمية مسار التاريخ بأكمله، ووضع الأساس الخفي لعالمنا المعاصر.
"إرث النور: بيت الحكمة"، هو فيلم سيرة ذاتية بصري، يعتمد على تقنية الذكاء الاصطناعي، ويُعيد تعريف قصة نشأة العصر الرقمي. يتتبع العمل مسيرة عالم الرياضيات "الخوارزمي" وانتقاله من آسيا الوسطى إلى "بيت الحكمة"، قلب بغداد الفكري في القرن التاسع، والتي كانت أشبه بوادي السيليكون في ذلك الوقت، وهناك في بغداد، حيث كان الابتكار يُشكّل عماد اقتصادها وعملتها السائدة، يكتشف الخوارزمي الخوارزمية، وهو اكتشاف ثوري وضع حجر الأساس للبرمجة في العالم الحديث.
يمثل المشروع تحولًا في مجال الرسوم المتحركة، إذ يبتكر أسلوبًا جماليًا جديدًا يُعرف باسم "الواقعية الشعرية السوداء"، ويستخدم نهج عمل ثوري غير مسبوق يدمج الدراما التاريخية مع أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وبهذا النهج، تتحوّل التعقيدات التقنية من عبءٍ خفيّ إلى لغةٍ بصرية متفرّدة، قادرة على التعبير والتأثير، واضعةً معيارًا جديدًا لسرديات الجيل القادم القائمة على الدليل والبحث.
يمثل المشروع تحولًا في مجال الرسوم المتحركة، إذ يبتكر أسلوبًا جماليًا جديدًا يُعرف باسم "الواقعية الشعرية السوداء"، ويستخدم نهج عمل ثوري غير مسبوق يدمج الدراما التاريخية مع أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وبهذا النهج، تتحوّل التعقيدات التقنية من عبءٍ خفيّ إلى لغةٍ بصرية متفرّدة، قادرة على التعبير والتأثير، واضعةً معيارًا جديدًا لسرديات الجيل القادم القائمة على الدليل والبحث.


