يعيد هذا الفيلم تصوّر شخصية نصر الدين، المهرّج الفلكلوري الشهير، واضعًا إيّاه في بخارى الحديثة، حيث نراه متجولًا في مدينةٍ أفقدته حماره وذكاءه.
يعيد هذا الفيلم تصوّر شخصية نصر الدين (ويُطلق عليه في الحكايات الشعبية جحا أو أفندي)، ذلك المهرج والرجل الحكيم دائم التجوّل (يلعب دوره أنهار سالم)، إذ نراه في بخارى الحالية بعد أن فقد حماره. تتجلّى قصة الفيلم من خلال فن الدمى وبعض المشاهد الوثائقية والأداء العبثي للممثلين، مع التركيز على الإلهام الكامن في التناقض وتفاصيل علاقة تُحدّد توازن العالم بأكمله.

