بعد أن أصبحت محاصرًا في فندق بانكسي المحاط بالأسوار، ستتعاون مع كا، الببغاء الساخر الذي لا يطير، لحل الألغاز والكشف عن القصص المخفية ومواجهة الحياة خلف الجدار، حيث يلتقي الفن والفكاهة والسياسة.
تصل إلى فندق بانكسي المحاط بالأسوار في بيت لحم، في الوقت الذي يتعذّر فيه وصول سيارة الأجرة المتجهة إلى المطار، في ظلّ الإغلاقات المفاجئة للطرق، والارتباك المنتشر عند نقطة التفتيش. وسرعان ما تتحوّل إقامتك القصيرة إلى إقامة حتى إشعارٍ آخر. داخل الفندق، وبينما تجد نفسك محاطا بأعمال بانكسي الفنية المحفزة على التأمّل والتفكير والسخرية السياسية اللاذعة، تقابل "كا" الببغاء الساخر الذي لا يطير، والذي يبدو محاصرًا تمامًا مثل المدينة نفسها، بعد أن كان له تاريخ حافل في عالم موسيقى الروك. يصبح "كا"، ذو اللسان السليط وروح الدعابة المستمدّة من الكوميديا السوداء، دليلك داخل الفندق، ويقبل المهمّة على مضض. معًا، تستكشفان الفندق غرفة بغرفة، في محاولة لحل ألغاز تفاعلية مرتبطة بالفن والتاريخ والواقع اليومي للحياة تحت الاحتلال.
تكشف كل مساحة داخل الفندق قصصًا مخفية عن الحدود، والحركة، والذاكرة، والصمود. وما يبدأ كجولة ذات طابع كوميدي سوداوي يتحوّل تدريجيًا إلى أمر أكثر عاطفيّة وقلقًا. ومع تقدمك داخل الفندق، تلتقي الفكاهة بالإحباط والجنون والحنان، إذ يصبح الفندق نموذجًا مصغرًا لبيت لحم، وهو المكان الذي يستمر فيه الإبداع على الرغم من كافة القيود. وتبلغ الرحلة ذروتها في مواجهة سريالية مع الجدار نفسه، ما يجبرك على التساؤل بشأن الحرية، ومنظور تحليل الأحداث، ودورك كزائر ينظر إلى الفندق من الداخل.
تكشف كل مساحة داخل الفندق قصصًا مخفية عن الحدود، والحركة، والذاكرة، والصمود. وما يبدأ كجولة ذات طابع كوميدي سوداوي يتحوّل تدريجيًا إلى أمر أكثر عاطفيّة وقلقًا. ومع تقدمك داخل الفندق، تلتقي الفكاهة بالإحباط والجنون والحنان، إذ يصبح الفندق نموذجًا مصغرًا لبيت لحم، وهو المكان الذي يستمر فيه الإبداع على الرغم من كافة القيود. وتبلغ الرحلة ذروتها في مواجهة سريالية مع الجدار نفسه، ما يجبرك على التساؤل بشأن الحرية، ومنظور تحليل الأحداث، ودورك كزائر ينظر إلى الفندق من الداخل.

