تقصّ خلود، ذات 14 عامًا، شعرها من دون موافقة والدتها، ويتحوّل ما أقدمت عليه إلى سلسلة من الأحداث غير المتوقّعة والتي تتحدّى ثقافة المجتمع، وتعيد تشكيل علاقة الفتاة بوالدتها المتحفظّة.
يروي فيلم " قصّتْ ظفايرها" حكاية نابضة بالحياة، تحمل في طيّاتها تمرّد تلجأ إليه شابة تسعى إلى انتزاع استقلاليّتها من مجتمع تحيط به قيود التّقاليد والعادات. يتّخذ الفيلم من قصّات الشعر رمزًا للصعوبة البالغة التي تعاني منها بطلة الحكاية ، من خلال رغبتها في التعبير عن ذاتها على الرّغم من القيود كافّة، كما تتناول مُخرجة العمل العلاقة الشّائكة والدّقيقة بين الأمهات العربيّات وبناتهنّ، مسلّطة الضوء على تقاليدٍ بالية، وراسمةً لوحة صادقة وواقعيّة عن الهويّة والتمرّد والرّوابط الأسريّة.


