بعد سنواتٍ قضاها في سجن إيراني، يسافر أرمان إلى هولندا ليلتقي بابنه البالغ من العمر ست سنوات للمرة الأولى، ولا توجد بينهما أيّ لغة مشتركة على الإطلاق.
يسافر أرمان إلى هولندا ليلتقي أخيرًا بابنه البالغ من العمر ست سنوات، بعد سنواتٍ قضاها في سجن إيراني. تغادر زوجته إلى العمل، ويُترك الأب وابنه معًا في حديقة المنزل، فيجلسان وجهًا لوجه كغريبين لا تجمع بينهما أيّ لغة مشتركة.
وبصورة تدريجيّة، يفسح صمتهما المجال للإيماءات، واللعب، والخطوات المترددة نحو تشكيل رابطة للمرة الأولى بين الأب وابنه حتّى وإن كانت هشّة.
يسمح المخرج علي عسكري، الذي يلعب دور الأب أيضًا في الفيلم، للنظرات واللقطات الطويلة بأن تعبّر عمّا تعجز عنه الكلمات.
وبصورة تدريجيّة، يفسح صمتهما المجال للإيماءات، واللعب، والخطوات المترددة نحو تشكيل رابطة للمرة الأولى بين الأب وابنه حتّى وإن كانت هشّة.
يسمح المخرج علي عسكري، الذي يلعب دور الأب أيضًا في الفيلم، للنظرات واللقطات الطويلة بأن تعبّر عمّا تعجز عنه الكلمات.


