عندما يُفتن طارق بامرأة تعمل في الجوار، يشعر بضغط مجتمعٍ يعتبر إظهار العواطف علامة ضعف.
طارق مجرد شاب عادي، ولو أنه يعاني الوحدة نوعًا ما. فهو يعيش بمفرده ويعمل في سوبر ماركت محلي، حيث يمازح زملاءه ويجادل رؤساءه بمرح. وفي الليل، يردد جملاً لا معنى لها في محاولة يائسة للتغلب على التلعثم. وعندما يشعر بميل خجول إلى امرأة تعمل في الجوار، يستخدم طارق طريقة رومانسية غريبة ليتواصل معها دون الكشف عن هويته - ولكن في مجتمع يرى إظهارَ المشاعر علامة ضعف، يمكن لاكتشافه أن يزيد من عزلته.

