Doha Film Institute
تغادر شابتان موطنهما المغرب للعمل كعاملتين موسميتين في جنوب إسبانيا أملاً في توفير حياة أفضل لعائلتيهما، لكنّ أحلامهما تصطدم بواقع قاسٍ ومرير، يتخلله التحرّش وسوء المعاملة وظروف العمل المهينة التي يفرضها أرباب عملهما.
تغادر شابتان موطنهما المغرب للعمل كعاملتين موسميتين في مجال قطف الفراولة في جنوب إسبانيا أملاً في توفير حياة أفضل لعائلتيهما، لكنّ أحلامهما تصطدم بواقع قاسٍ ومرير، يتخلله التحرّش وسوء المعاملة وظروف العمل المهينة التي يفرضها أرباب عملهما. تُمكّنهما الرابطة التي تجمع بينهما كأخوات متحدات من التغلب على أوضاعهما الصعبة، على الرغم من المخاطر التي ينطوي عليها الدفاع عن حقوقهما. والآن، وبعد أن وصلتا إلى مرحلة مفصليّة، بات يتوجب عليهما اتخاذ القرار الصعب بالوقوف في وجه نظام أبوي يتسم بالنفوذ والُسلطة، مخاطرتيّن بكل شيء في سبيل تحقيق العدالة الشخصية.

قائمة المشاركين

إخراج
ليلى مراكشي
سيناريو
ليلى مراكشي، دلفين آغوت
إنتاج
جولييت شراميك، سعيد حميش بن العربي، آدريا مونيس مورلانز، إليزا هيين
شركة الإنتاج
لومين برودكشن، مونت فلوري برودكشن، فاسن فيلمز، ميراج فيلمز

نبذة عن المخرج

ولدت ليلى مراكشي ونشأت في الدار البيضاء بالمغرب. غادرت في سن الثامنة عشرة للدراسة في باريس في المدرسة العليا للإخراج السمعي البصري وحصلت على شهادة الماجستير في السينما من جامعة باريس 8 فينسين سان دينيس. عُرض فيلمها الطويل الأول "ماروك" (2005) في مهرجان كان السينمائي ضمن قسم نظرة ما. حقق هذا الفيلم، الذي يدور حول قصة حب بين فتاة مسلمة وفتى يهودي في الدار البيضاء، نجاحاً كبيراً في ذلك الوقت وأصبح من

المنتجون

سعيد حميش بن العربي هو منتج فرنسي-مغربي، وخريج المدرسة الوطنية الفرنسية العليا للمهن السينمائية «لا فيميس». أسّس شركة «بارني برودكشن» في فرنسا عام 2009، وشركة «مون فلوري برودكشن» في المغرب عام 2013. تعاون مع مخرجين وصنّاع أفلام مثل فوزي بنسعيدي في فيلمي «الصحارى» و*«فولوبيليس»*، وياسمين بن كيران في فيلم «الملكات»، وكمال الأزرق في فيلم «كلاب الصيد» الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم في قسم «نظرة ما» ضمن مهرجان كان السينمائي، وليلى المراكشي في فيلم «الفراولة». كما يعمل مدير إنتاج منفذًا في المغرب، لا سيما في الأفلام الروائية الطويلة للمخرجين فيليب فوكون («الحركيون»)، وراشيل لانغ («رجالنا» و*«ماتا»)، وأوليفر لاكس («صراط»*). ويُعدّ سعيد حميش بن العربي أيضًا كاتب سيناريو ومخرجًا. ففي عام 2018، رُشّح فيلمه الروائي الطويل الأول كمخرج «العودة إلى بولين» لجائزة لوي دولوك. وفي عام 2022، اختير فيلمه القصير «الرحيل» للمشاركة في نحو مئة مهرجان حول العالم، منها مهرجان روتردام السينمائي الدولي، ومهرجان بالم سبرينغز الدولي للأفلام القصيرة، ومهرجان كليفلاند السينمائي الدولي، وحصد نحو عشرين جائزة، كما رُشّح لجائزة سيزار. أما فيلمه الروائي الطويل الثاني «عبر البحر»، فقد عُرض للمرة الأولى ضمن أسبوع النقاد في مهرجان كان السينمائي عام 2024، واختير للمشاركة في العديد من المهرجانات الدولية، منها مهرجان مراكش الدولي للفيلم، ومهرجان سانتا باربرا السينمائي الدولي، ومهرجان ساو باولو السينمائي الدولي وغيرها. وفي عام 2026، عُرض فيلمه المتوسط الطول «بحثًا عن الطائر الرمادي ذي الخطوط الخضراء» ضمن تظاهرة أسبوعا المخرجين. يعمل حاليًا على تطوير عدد من المسلسلات، ويواصل تعاونه مع عدد من الكتّاب والمخرجين، من بينهم كمال الأزرق وفوزي بنسعيدي في مشاريعهم السينمائية الجديدة. وهو عضو في أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة (الأوسكار)، وعضو في أكاديمية جوائز سيزار.

جهات التواصل