تقدّم دارين برنامجًا لعلم الأبراج، على محطة إذاعية تابعة لأحد الأحزاب السياسيّة في بيروت، وتعيش في فقاعتها الخيالية بمعزلّ عن الواقع. وفي أحد الأيام، تنفجر تلك الفقاعة، عندما يُطلب منها تقديم الأخبار، وتغطية الواقع المُظلم لبلدٍ يمر بأزمة طاحنة.
بطلة الحكاية هي دارين، وهي امرأة نابضة بالحياة في الثلاثينيّات من عمرها، تقدم برنامجًا للأبراج في محطة إذاعية تابعة لأحد الأحزاب السياسية في بيروت. تأخذ حياتها منعطفًا غير متوقع عندما يُطلب منها القيام بمهام مذيع الأخبار الذي تم فصله بسبب الأزمة الاقتصادية في البلاد، فتجد دارين نفسها فجأة في مواجهة الواقع القاسي لبلدٍ على حافة الانهيار، بعدما كانت تتخذ من العالم الخيالي ملاذًا لها.
بمرور الوقت، تعتاد دارين على قراءة الأخبار القاسية، وغير الدقيقة في كثير من الأحيان، لكن الأحداث تتخذ مسارًا مختلفًا عندما يقتحم رجل عجوز - يُدعى أبو فراس - حياتها ويستدرجها إلى الحيّ الذي نشرت عنه قصة كاذبة أثارت ضجة. وهناك، تلتقي بابن أبو فراس الذكي جلال، ومالكي متجر البقالة، السيد والسيدة الحوت، والصبي الصغير المفعم بالحيوية نسيم، ويقدم كل منهم منظورًا مختلفًا تمامًا عما صورته دارين في الأخبار عن مجتمعهم المحلي. وعلى مدار هذه التجربة، تدرك دارين مدى انتشار المحتوى الدعائي الذي تذيعه وتغلغله في حياة الناس، ما يجبرها على مواجهة العواقب الحقيقية لكلماتها.
بمرور الوقت، تعتاد دارين على قراءة الأخبار القاسية، وغير الدقيقة في كثير من الأحيان، لكن الأحداث تتخذ مسارًا مختلفًا عندما يقتحم رجل عجوز - يُدعى أبو فراس - حياتها ويستدرجها إلى الحيّ الذي نشرت عنه قصة كاذبة أثارت ضجة. وهناك، تلتقي بابن أبو فراس الذكي جلال، ومالكي متجر البقالة، السيد والسيدة الحوت، والصبي الصغير المفعم بالحيوية نسيم، ويقدم كل منهم منظورًا مختلفًا تمامًا عما صورته دارين في الأخبار عن مجتمعهم المحلي. وعلى مدار هذه التجربة، تدرك دارين مدى انتشار المحتوى الدعائي الذي تذيعه وتغلغله في حياة الناس، ما يجبرها على مواجهة العواقب الحقيقية لكلماتها.
