تدور الأحداث حول وليد، وهو فتى تونسي أسود يعاني من خرس تدريجي، ويهرب من واقعه القاسي من خلال السحر والخداع. يستغله والده في عمليات احتيال في الشوارع، وتخشى والدته القلقة أن يكون مصيره مُظلمًا، وسط توترات المهاجرين. وفي ظل هذه الضغوط، تتفاقم النزاعات العائلية، فتتهشّم الروابط الأسريّة تحت وطأة الخوف.
يجد وليد، وهو صبي تونسي أسود يعاني من خرس تدريجي، ملاذًا من واقعه القاسي والفوضوي، من خلال فن السحر والخداع. في بلد غالبًا ما تتحدّد فيه الهوية وفقًا للون البشرة، يتنقّل وليد في عالم يسيء فهمه على نحو كبير، فتصبح موهبته الاستثنائية هبة ونقمة في آنٍ واحد، يبدأ والده باستغلال خدعه السحرية، لتنفيذ السرقات الصغيرة، والتحايل على الناس في الشوارع، ما يذيب الخط الفاصل بين البقاء والتلاعب. في الوقت نفسه، تعيش والدته قلقًا دائمًا مع اشتداد أزمة المهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى، إذ تخشى أن يُخطئ الناس في اعتبار وليد مهاجرًا من جنوب الصحراء الكبرى، بسبب مظهره، فيتعرض للعنف أو التمييز أو الطرد.
ومع تباعد أفراد الأسرة أكثر فأكثر، تزيد ضغوطُ العنصرية والفقر وعدم الاستقرار الاجتماعي، توتر علاقاتهم الهشة سلفًا. وفي ظلّ صراعه بين الولاء والخوف وحلم الهروب، يكافح وليد ليجد صوته - بالمعنى الحرفي والمجازي - في عالم يرفض رؤيته على حقيقته. من خلال منظور طفل لا يكاد يتكلم، ولكنه يرى كل شيء، يستكشف فيلم "تكّلم" ثمن الهويّة الخفيّة، وأعباء سوء الفهم، والقوة الهادئة التي يجب أن يستجمعها الإنسان للبقاء على قيد الحياة، في مجتمع شديد الانقسام.
ومع تباعد أفراد الأسرة أكثر فأكثر، تزيد ضغوطُ العنصرية والفقر وعدم الاستقرار الاجتماعي، توتر علاقاتهم الهشة سلفًا. وفي ظلّ صراعه بين الولاء والخوف وحلم الهروب، يكافح وليد ليجد صوته - بالمعنى الحرفي والمجازي - في عالم يرفض رؤيته على حقيقته. من خلال منظور طفل لا يكاد يتكلم، ولكنه يرى كل شيء، يستكشف فيلم "تكّلم" ثمن الهويّة الخفيّة، وأعباء سوء الفهم، والقوة الهادئة التي يجب أن يستجمعها الإنسان للبقاء على قيد الحياة، في مجتمع شديد الانقسام.
